يوسف بن عمر الغساني التركماني

178

المعتمد في الأدوية المفردة

ويشبه الكهربا في قوّته ، وخاصيته : النفع من النَّزَلات ونفث الدم ، وإذا خلط بدهن الورد حتى يغلُظ نفع من الشُقاق المزمن الواغل في اللحم ، الكائن في اليدين والرجلين . وهو يحبس الدم ، وينفع من الخَفَقان ، ومن الربو الرطب بتجفيفه ، وينفع الطحال ، وهو جيد للإسهال المزمن ، وإن سُحِق وذُرّ على كبد عنز وشُويت على النار ، واكتحل بالصديد الذي يسيل منه ، نفع من الغشاء ، وإذا شرب بماء العسل أدرّ الطمث والبول ، وإذا قطر في العين جلا الآثار جلاء عجيبًا ، بمنزلة السحر . ويمنع دخانه النوازل ، ويحبس الدم من أي موضع كان شربًا . « ج » هو كالكهربا في جذبه التبن وما شاكله ، وهو صمغ حارّ يابس في الدرجة الثانية ، وفيه قبض يحبس ، ومنفعته في تسكين وجع الأسنان لا يَعِدلها شيء . « ف » من الصُّموغ ، وهو معروف ، يجلَب من الروم ، أجوده الأصفر الشفاف النقيّ . حارّ يابس في الثانية ، ينفع من الخَفقان ، والإسهال المزمن ، ووجع الطِّحال . والشربة منه : درهم . « ز » بدله : ثلثا وزنه كهربا . وقيل : بدل السندروس الروميّ السندروس السودانيّ المعروف بصمغ الغربان . ( 1 / 307 ) * سُنْبَاذَج : « ع » طبع حجر السنباذج البرد في الدرجة الثانية ، ومعدنه في جزائر الصين ، وهو حجر كأنه مجتمع من رمل خشن ، ويكون منه حجارة متجسدة ، كبار وصغار . وخصوصيته : أنه إذا سُحِق فانسحق كان أكثر عملًا منه إذا كان على تخشينه ، ويأكل أجسام الأحجار إذا حكت به يابسًا ورطبًا بالماء ، وهو رطبًا بالماء أكثر فعلًا ، وفيه جلاء شديد ، وتنقية للأسنان ، وله حدّة يسيرة ، ويستعمل في الأدوية المحرِقة ، والأدوية المجففة ، والأدوية المبرِئة لترهُّل اللِّثة ، وتغير الأسنان . وإن حُرق بالنار وسُحِق وأُلقي على القروح والبْثر العفنِة التي قد طال مكثها أبرأها . « ج » قويّ الجلاء ، يجلو الأسنان من الأوساخ جِلاء عجيبًا . « ف » أجوده ما كان خاليًا من الرمل . وهو بارد يابس ، يجلو الأسنان ، وينفع اللِّثة المسترخية . استعماله : درهم . * سِنْجاب : « ع » إسخانه يسير لين ، الغالب على مزاج حيوانه كثرة الرطوبة ، وقلة الحرارة ، لاغتذائه بالفواكه ، ولذلك يصلح لبسه للمحرورين والشباب ، ومن يداوم شرب النبيذ ، لأنه يسخن إسخانًا معتدلًا . « ج » هو أقلّ حرارة من السَّمُّور ، وقيل إنه بقياسه ، بارد رطب ، يصلح أن يلبسه المحرورون . * سِنَّوْر : « ع » الفرو المتخذ من السِّنَّوْر الهنديّ حارّ يابس ، شديد الإسخان ، يجري مجرى الثعلب ، ومقارنة القطط وأنفاسها تورث الذُّبول والسُّلّ ، ولحمه حارّ رطب ، ينفع من أوجاع البواسير ، ويسخن الكُلَى ، وينفع من وجع الظهر . وزِبل القط يُسقط المشيمة بَخورًا وحَمولًا ولحم السِّنور إذا جفف ودقّ استخرج النصول والأزجَّة ، لأن له جذبًا شديدًا . ( 1 / 308 ) * سُوْرِنَجان : « ع » السُّورنجان هي اللُّعْبَة « 1 » بالديار المصرية ، واللُّعبة « 1 » البربرية

--> ( 1 ) في الأصول : العكنة في الموضعين . تحريف .