يوسف بن عمر الغساني التركماني

173

المعتمد في الأدوية المفردة

اليَتُّوع . « ف » من الحيوان معروف . وهو صنفان : بريّ وأهليّ ، مختارها البريّ ، ومرارتها وطبعها حارّ ، ينفع من الصرْع نَشوقًا ، ومرارتها من القُلاع . المستعمل منه : بقدر الكفاية . * سَلْوَى : « ع » هو السُّمَاني . وسيُذكر فيما بعد إن شاء الله تعالى . ( 1 / 297 ) * سُّمَّاق : « ع » الذي يستعمل في الطعام . وهو ثمر نبات شجرة تنبت في الصخور ، طولها نحو من ذراعين ، وفيها ورق طويل ، لونه إلى حمرة الدم ، مُشَرَّف الأطراف ، على هيئة المنشار ، وله ثمر يشبه العناقيد كثيف ، وفي قشر الحب المنفعة ، وهذه الشجرة تقبض وتجفف ، فلذلك صاروا يستعملون نوعًا منها في دباغة الجلود ، ويسمونه سُمَّاق الدبَّاغين . والسماق دواء يجفف في الدرجة الثانية ، وورقه قابض ، يصلح لما يصلح له الأقاقيا ، والسُّماق يشهِّي الطعام لحموضته ، ويشدّ الطبع بعفوصته ، وينفع الإسهال المزمن ، الذي يكون من الصفراء ، إذا أكل واصطُبغ به . وهو في مَذْهب الخَلّ ، إلا أن الخَلّ ألطف منه في البدن ، وإن طبخ به لحم أو دُرَّاج شدّ البطن ، وإن ضُمِدت به المعدة والبطن شدّهما ، وينفع من تحلُّب الصفراء من الكبد إلى المعدة والأمعاء ، وإذا قلي كان عقله للبطن أكثر ، غير أن قواه الأخرى تضعف ، وإذا نُقِع في ماء وَرْد واكتُحِل بذلك الماورد ، نفع من ابتداء الرمد الحارّ مع مادة ، وقوى الحدقة ، وسَويِقه عاقل للبطن ، دابغ للمعدة ، وإذا اكتُحِل بمائه المُنقَع فيه ، نفع من السُّلَاق والاحتراق ، وقطع الحِكة العارضة للعين ، وإن أخذ من به قيء دائم حتى لا يثبُت في معدته شيء من الطعام والشراب ، من السماق والكمون ، ودقهما دقًا جَريشًا ، وشرب منهما بماء بارد ، انقطع عنه القيء ، وإن أخذ نَقيع السُّماق وقطر منه في عين المجدور إذا احمَّرت ، فإنه يُؤْمَن به ظهوره في عينيه ، وإذا غُسِل حبه بماء الورد ، وتمضمض بماء الورد وحده ، نفع من القُلاع ، وإن أخذ وحده بماء الورد قطع سيلان الدم من أي عضو كان . « ج » منه خُرَاسانيّ ، ومنه شاميّ ، وهو أصغر من الخُراسانيّ ، وأحمر ، ويصلح لما يصلح له الورد والأقاقيا ، وإذا طبخ وقوّم طبيخه كالعسل ، صلح لما يصلح له الحُضَض . وأجوده الحديث الأحمر . وهو بارد يابس في الدرجة الثانية ؛ وقيل في الأولى ، وقيل في الثالثة ؛ قابض مقوّ يمنع النزف ، حتى أن ( 1 / 298 ) قومًا يقولون إن تعليقه يفعل ذلك . وهو ينفع انصباب الصفراء إلى الأحشاء ، وينفع من ورم الضربة وخُضرتها إذا ضُمِّدت به ؛ وينفع من الدواحس ، ويمنع تزيد الأورام ، وسعي الخبيثة ، وقيح الآذان والقُلاع ، ويسكِّن العطش ، ويشهِّي الطعام ، ويسكن الغَثَيان الصفراويّ ، ويمنع السحْج ، ويعقل البطن ، ويحتقن به للدُّوسِنْطاريا وسيلان الرحم والبواسير . وقدر ما يؤخذ منه للمداواة : خمسة دراهم . « ز » وبدله : التوت المجفف . « ف » مثله . ( 1 / 299 ) * سِمْسِم : « 1 » « ع » فيه من الجوهر اللزِج الدُّهني مقدار ليس باليسير ، وهو يسخن

--> ( 1 ) قال في تحفة العجائب : السمسم : هو الجلجلان . وهو أكثر البزور دهنية ، وورقه إذا دقّ وغسل به الشعر لينه وطوله . والسمسم حارّ رطب ، ملين محلل لخضرة الضربة الباذنجانية ، والدم الجامد ، وينفع من الشّقوق والخشونة السّوداويّين . ويضمد به غليظ الأعصاب . ونفعه شديد في إدرار الحيض ، وزيادة -