يوسف بن عمر الغساني التركماني

164

المعتمد في الأدوية المفردة

مشروحًا . وقال في الخواصّ : إنّ من علّق عليه شيئًا منها أطفأ غضب الرؤساء ، ويكون تعليقه في امتلاء القمر . « ف » سراج القطرب شبيه بالزُوفا والخزَم ، جيده بزره الحديث منه . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يقطع نزف الدم ، ويمنع النفث ، ويمنع السحْج ، وهو منفخ ، والأغلب عليه القَبض ، ويضمد به الرأس ، فيقطع الرُّعاف ، ويقطع الدم من أي موضع انبعث . وبزره ينفع من الأكلة ونزف الدّم منفعة بيّنة . والشربة منه : درهم . « ج » سِراج القُطْرُبُّل ، ويقال سراج قُطْرُب ، وهو الخَزم وهو نبات قريب من الزوفا ، والمستعمل منه بِزره ، وهو أجوده ، وهو حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، قابض يقطع النزف والنفْث ، ويَدْمُل ، وينفع قروح الأمعاء إذا احتقن به . ( 1 / 282 ) * السِّسالي : « ع » هو السِّساليوس ، ورقه شبيه بورق الرازيانَج إلّا أنّه أغلظ وأخشن ساقًّا وأغصانًا ، وعليه إكليل شبيه بإكليل الشَّبْث ، فيه ثمر إلى الطول ما هو حِرِّيف ، يسرع إليه التآكُل ، وأصله طويل طيب الرائحة ، وأقوى ما فيه أصله ، وبزره أشدّ قوّة في الإسخان ، حتى يبلغ من إسخانه أنّه يدرّ البول إدرارًا شديدًا ، وهو مع هذا لطيف ، حتى أنه ينفع من به صَرْع ومن به الانصباب . وقال : وقوّة ثمره وأصله مسخنة ، وإذا شربا أبرأ تقطير البول ، وعُسْر النفَس ، ومن اختناق الرحم والمصروعين ، ويدرّان الطمث ، ويُحْدِران الجنين ، ويبرئان السعال المزمن ، وعصارة أصل هذا النبات وبزره إذا كان طريًّا ، وشرب منه مقدار ثلاث أوثولوسات بمَيْبَخْتَج خمسة عشر يومًا ، أبرأ من وجع الكُلَى . « ف » سساليوس : خشبة يقال لها الأنجذان الروميّ ، وهو الكاشِم الروميّ ، ويشبه الأنجذان ، ولكنّه أطول منه قليلًا ، وأشدّ بياضاً ، وأجوده الروميّ الصغار الورق . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، محلل ملطف ، مسكن للأوجاع الباطنة ، ويذيب البلغم الجامد ، ويزيل المغَص الريحيّ ، ويسهل الولادة ، ويزيل عُسْر البول ، واختناق الرحم ، ووجع الكُلَى . ( 1 / 283 ) * سُعْد : « ع » أجوده ما كان ثقيفًا ثقيلًا عسر الرضّ ، خشنًا طيب الرائحة ، مع شيء من حدّة ، وليس ينتفع من السعد إلا بأصله خاصة ، وهو مسخن ومجفف بلا لذع ، وينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عَسْر اندمالها ، بسبب رطوبة كثيرة ، لأن فيه شيئًا من قبض ، ولذلك صار ينفع قروح الرحم ، وقوّته قطاعة ، يفتت الحصاة ، ويدرّ البول ، ويحدر الطمث . وقال : هو يزيد في العقل ، ويسكن الرياح ، ويدبغ المعدة ، ويحسن اللون ، وهو جيد للبواسير ، نافع للمعدة والخاصرة ، ومطيب للنكهة ، مسخن للمعدة والكبد الباردتين ، جيد للبخَر والعفن في الفم والأنف ، نافع للمعدة واللثة . « ف » الرطب نافع للأسنان واسترخاء اللثة ، ويزيد في الحفظ ، وهو حار يابس في الدّرجة الثانية ، أجوده الأبيض ، العَطِر الرائحة ، يقوّي المعدة والكبد ، وينفع من تقطير البول . والشربة منه : درهمان . « ج » حارّ في الأولى يابس في الثانية ، يسخن ويجفف ، ويَفْشُّ الرياح ، ويحسن اللون ، ويطيب النكهة ، ويدمُل الأكلة ، ويشدّ الصلب ، وينفع عن عفن الأنف والفم والقُلاع ، واسترخاء اللثة ، ويزيد في الحفظ ، ويسخن المعدة ، وينفع من برد الرحم ، ومن الحميات العتيقة