يوسف بن عمر الغساني التركماني
135
المعتمد في الأدوية المفردة
قابض لطيف عاقل ، يمنع من انصباب المواد ، ويسكن الحرارة ، ويقوّي المعدة والكبد إذا سقي مع ماء الآس . وقدر ما يؤخذ منه : درهم ؛ وينفع من الذَّرَب ضِمادًا للبطن . وقيل إنه يضر بالمثانة ، ويصلحه العسل ، ولم يذكره عبد الله في جامعه ، فإن أريد عمله فليؤخذ من المنهاج . * رانَج : « ع » هو النارَجيل . وسيُذكر في حرف النون ، إن شاء الله تعالى . ( 1 / 233 ) * رازِقيّ : « ع » هو السَّوسَن الأبيض ، ودهنه هو دهن الرازقيّ ، وقد ذكر دهنه في حرف الدال ، وبعضهم توهم أنه دُهن الكَرْم الأبيض . * رُبّ العنب : « ج » حارّ يابس ، والمرُّ منه أقلّ حرارة ، ينفع أصحاب الأمزجة الباردة ، وهو محرق للدم ، ويصلحه الخِيار والخَسّ . وصنعته : أن يعتصر ماء العنب ويصفى ، ويغلَى حتى يذهب ثلاثة أرباعه ، فإن بقيت فيه رقة جعل في أجاجين في الشمس ، لينشف ماؤه . والرُّبّ من جميع الثمار هو ماؤه المعتصر ، إذا عُقِد بالنار أو الشمس ، وهو من جملة المركبات ، ولم يذكره عبد الله ، فإن اهتم في طلبه فمن المنهاج . * رِجْلة : « ع » قد تقدم ذكرها في باب الباء ، وهي البقلة الحمقاء والفَرْفَج . * رُخام : هو حجر رخو معلوم ، يقطع من معادنه وينشر ، وألوانه كثيرة ، والمخصوص منه باسم الرخام ما كان أبيض ، فأما ما كان خمريًا أو أصفر أو أسود أو زُرزُوريًا ، فكلها داخلة في أجناس الأحجار ، ومعدودة منها . وهو بارد يابس ، وإذا شرب منه ثلاثة أيام كلّ يوم مثقال مسحوق معجون بعسل ، نفع من الدماميل إذا كثرت في البدن عن هيجان الدم ، وإذا أحرق وسحِق وذُرّ على الجراحات الطرية بدمها قطع دمها وَحِيًّا ، وقطع تورمها ، وإذا خلط جزء منه بجزء من قَرْن ماعز مُحْرَق وطُلِيَ به حديد ، ثم أحمي في النار ، وسقي في ماء وملح ، كان منه حديد ذكَر . « ج » حارّ في الثانية ، يابس في الأولى ، ينفع من السَّعْفة وداء الثعلب . ( 1 / 234 ) * رَخَمة : « ع » يقطر من مرارتها بدهن البنفسج في الجانب المخالف للشقيقة ، والمخالف من وجع الآذان ، ويُسعَط بها الصبيان ، أو يقطر في آذانهم ، لما يكون بهم من رياح الصبيان ، ويكتحل بمرارته لبياض العين بالماء البارد ، وقيل إن زِبله يسقط الجنين بَخْورًا ، ويخلط بزيت ويقطر في الأذن الثقيلة السمع ، والتي بها طَرَش . وذُكِر عن بعضهم أنه جَرْبه لسَمّ العقرب والحية والزُّنبور ، فكان نافعًا ، وأحسبه لطوخًا ؛ ولحمه إذا خلط بخردل وجفف وبخر به المعقود عن النساء سبع مرات ، أطلقه ذلك ، وإن أخذت ريشة من جناحها الأيمن ، ووضعت بين رجلي المُطلقة ، سهَّل ولادتها بإذن الله تعالى ، وريشها إذا بخر به البيت طرد الهوامَّ الذبابية ؛ ويداف زِبلها بخلّ خمر ويُطلَى به البرَص ، يتغير لونه وينفعه ، وكبدها يشوى ويسحق ويُداف بخلّ ، ويسقى لمن به جنون كل يوم ثلاث مرات ، ثلاثة أيام متوالية ، فيبرئه ، والجلد الأصفر الذي على قانصتها إذا أخذ وسحق بعد تجفيفه