يوسف بن عمر الغساني التركماني

130

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف الذال * ذُباب : « ع » الذُّباب ألوان ، فللإبل ذباب ، وللبقر ذباب ، وللنّاس ذباب ، وأصله دود . وذباب الناس يتولد من الزِّبل ، قال : فإن أخذ الذباب الكبير ، فقطعت رؤوسه ويُحك بجسدها على الشعر الذي يكون في الأجفان حكًا شديدًا ، فإنه يبرئه ، وإن أخذ الذباب وسُحِق بصُفرة البيض سحقًا ناعمًا ، وضُمدت به العين التي فيها اللحم الأحمر من داخل ، الملتصق بها ، فإنه يسكن من ساعته ، وإن حُكَ بالذباب على داء الثعلب حكًا شديدًا ، فإنه يبرئه ، وإن مسحت لسعة الزُّنبور بالذباب سكن وجعه . « ج » ينفع من أوجاع العين وانتثار الهدب . * ذَبْل : « ع » هو جلد السُّلَحفاة الهندية ، إذا صنع منه مُشط ومُشِط به الرأس أذهب النخالة من الشعر ، وأخرج الصِّئبان ، وإذا أُحرق وعُجن رماده ببياض البيض ، وطلي به على شُقاق الكعبين والأصابع نفعه ، ونفع أيضًا من شُقاق الباطن العارض عند النفاس ، ويذهب آثاره ، وقيل هو جلد السُّلَحفاة البحرية . * ذَراريح : « ع » مجرَّبة في علاج الأظفار البَرِصة ، إذا وضعت عليها مع قَيروطيّ نافعة لها ، أو مع مرهم قلعتها ، حتى يسقطَ الظفر كله ، وقد تخلط مع الأدوية النافعة للجرب والعلة التي يتقشر معها الجلد ، ومع أدوية تقلع الثاليل المنكوسة المعروفة بالمسامير . والذراريح سَمّ قاتل حارّ جدًّا ، يقصد المثانة فيحرقها ، ويخرج منها الدم واللحم بالبول ، ويأخذ منها الغشاء ، وتظلم منه العينان ، وعلاجه أن يتقيأ بماء الشِّبْث المطبوخ وسمن البقر ، ويَستنقِع في ماء حارّ ، ويتمرخ بدهن الخلّ ، ويحقن بماء كَشْك الشعير المطبوخ مع دهن ورد وبِزر الكَتان . « ج » ثلاثة طساسيج منها تحرق المثانة ، ومداواته بما ذكر ، وبشرب اللبن الحليب واللعاب ، ودهن اللوز الحلو والجُلَّاب والأمراق الدسمة ، والبيض النَّيْمْبِرشْت . « ف » حيوان صغير طيار ، أحمر اللون منقط بسواد ، مختارها ما كان وسط لونها ذهبيّ ، طبعه حارّ يابس جدًّا ينفع من الجَرَب والبرَص طلاء ، ويشرب من الاستسقاء . الشربة : دانقان . * ذُرَة : « 1 » « ع » جنس من الحبوب يكون على ساق ، أغلظ من ساق الحنطة والشعير

--> ( 1 ) الذرة والدخن : باردان يابسان ، وغذاؤهما أقل من غذاء القمح والشعير . منفعتهما : لأصحاب الاستسقاء والمترهلين ، حابسان للبطن ، وإذا أخذ شيء من الدخن وحمص ، ووضع في خرقة ، وكمد به البطن وهو حارّ سكن المغص . ضررهما : الإدمان على أكلهما يولد في البدن دما سوداويا ، ضارّا غير محمود . دفع ضررهما : أن يؤكلا بالأمراق الدسمة ، وأن يكثر آكلهما من دخول الحمام ، ويأخذ بعده شيئا من العسل والشراب . اه عن هامش ص ، ق .