يوسف بن عمر الغساني التركماني

122

المعتمد في الأدوية المفردة

* دُهْن الزَّنْبق : « ع » يُرَبى السِّمسم بنُوار الياسمين الأبيض ، ثم يعتصر منه دهن يقال له دهن الزَّنْبق ، وهو حار يابس ، نافع من الفالِج والصرْع واللَّقوة والشقيقة الباردة والصداع البارد ، إذا دهن به الصدغان أو قُطِر في الأنف منه شيء ، وإذا تُمرخ به حلل العرق والإعياء ، ونفع من وجع المفاصل ، وإن عمل منه مع الشمع الأبيض قَيْرُوطيّ ، وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها ، وإذا دق ورق الياسمين الرطب ، وأُغلِي بدهن الخلّ ، قام مقام الزَّنْبق . ( 1 / 213 ) * دُهْن الياسَمين : « ج » دهن الياسمين الأبيض : هو دهن الزنبق ، ودهن الياسمين الخالص ، يرعف المحرور كما يشمه . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، لطيف يلين ويقوّي الأعضاء ، وينفع من الإعياء ، وينفع المشايخ وأمراض العصب الباردة ، وقروح الرأس ، ودَوِيّ الأذنين ، وهو تِرياق من سُقِي البَنج أو الكُسْفرة أو الفُطر ، وينفع من أوجاع الرحم ، وإذا اكتحل بعَكَره حلل المَاء النازل في العين ، ويمرخ به بدن المفلوج . وصنعته : كدهن النرجس ، ودهن النرجس يصنع كصنعة البنفسج المذكور . « ف » دهن الزَّنْبق يُتَّخذ من الشَّيرَج والياسمين الأبيض ، وأجوده الطريّ الذكيّ الرائحة ، وهو حار يابس في الأولى ، ينفع لأوجاع الكُلَى من البرودة ، والفالِج ، والإكثار منه يسخن الجسم ، وسعوطه يفتح سُدد المصفاة ، وينقي الدماغ من الأخلاط البلغمية . ويستعمل منه بقدر الحاجة . * دُهْن الحَسَك : « ع » ينفع من وجع المفاصل ، ويحسِّن اللون ، ويزيد في الباءة ، ويحث على الجماع ، وينفع الكُلَى والظهر إذا شرب منه أوقية واحدة بمَيْبَخْتَج أو نبيذ ، ويصب في الحُقنة فينفع جدًّا ، ويفتت الحصاة من الكُلَى والمثانة ، يدهن به ما سفل من فقارات الظهر والخواصر والأُنثيين ، وينفع من عُسر البول منفعة عجيبة ، ويحلل الأورام الحارّة بالقيروطيّ . وصنعته كما تصنع سائر الأدهان ، من تربيته إما في السمسم ، بالدهن الرّكابي ، أو دهن السمسم ، أو دهن اللوز ، وتعيد عليه الحَسَك ثلاث مرات . وإن شئت صنعته بأن تُرضّه وتلقيه على الدهن والماء ، وتحمله على النار ، وتصفيه ، وترفعه على ما تقدم . « ج » ينفع من عُسر البول منفعة عظيمة . وصنعته : أن يؤخذ أوقية من الشَّيرَج الطريّ ، ورطل وربع ماء ، وأربعة دراهم زنجبيلًا ، ومن الحَسَك عشرة دراهم ، يدق جريشًا ، ويلقى في قدر ، ويطبخ حتى يذهب المَاء ويبقى الدهن ، ويصفى ويقطر منه في القضيب . ( 1 / 214 ) * دُهْن القَرْع : « ع » بارد رطب ، ينفع من حرارة الدماغ ويبسه ، إذا استعط به ، ولأصحاب البِرْسام والمَاليخوليا إذا استنشق أو صب على رؤوسهم ، مع يسير خلّ خمر ، وينفع من كل حرارة تعرض في البدن . وصنعته أن يؤخذ القَرْع الكبار ، فيقشر ويُدقّ ويعصر ماؤه ، ويؤخذ من مائه أربعة أجزاء ، ومن الشَّيرج الطريّ جزء ، ويطبخ بنار لينة حتى يذهب الماء ، ويبقى الدهن ، ولا يبقى من المَاء شيء بالجملة . وأما استخراج دُهْن حبّ القَرْع ، فهو أن يقشر ويدقّ وينعم ، ويرشّ عليه المَاء الحارّ ، ويعجن إلى أن يخرج