يوسف بن عمر الغساني التركماني

108

المعتمد في الأدوية المفردة

وثلثا وزنه من الراوند ، ونصف وزنه من الدرونج . وقال « ز » : بدله ثمرة الينبوت . وقال غيره : بدله من الزراوند وأسارون ودَرْونَج ، من كل واحد نصف وزنه والله أعلم . « ج » شجرة غليظة ، ذات شوك كثير ، قشرها حِرِّيف ، وزهرها حادّ ، وعودها عفِص فيه بردمًا ، وقيل هو أصل السنبل الهندي ، وأجوده الرزين الذي يخرج من تحت قشره أحمر طيب الرائحة والطعم . حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وقيل في الثالثة ، وقيل في الأولى ، وقيل إنه بارد . وهو يحلل الرياح ، ويصلح العفونة ، ويحبس النزف ، وينفع استرخاء العصب ، ونتن الأنف إذا جعل فتيلة ، وطبيخه للقُلاع وحفظ الأسنان ونفث الدم من الصدر ، ويعقُل البطن ، وينفع من عسر البول . وقدر ما يؤخذ منه : درهم . « ف » مثله ، وينفع من ضَرَبان وجع الأسنان ، وينفع من النفخ في المعدة ، وإذا دلك به داء الثعلب وداء الحية أنبت الشعر . المستعمل منه : بقدر الحاجة . ( 1 / 187 ) * دادِي : « ع » هو حبّ مثل حبّ الشعير ، وأطول وأدقّ ، أدكن اللون ، مرّ الطعم . وقيل بارد : والصحيح أنه إلى الحرارة ، يابس في الثانية ، قابض يعقل ، وبما فيه من القبض يحفظ النبيذ من الحموضة ، وفيه تليين للصلابات ، ونافع جدًّا لأوجاع المعدة ولاسترخائها جلوسًا في طبيخه ، وإذا لتّ منه وزن درهمين بزيت واستفّ ، نفع البواسير . وهو نافع من السموم ، وأجوده ما كان أحمر حديثًا طيب الرائحة . وإذا عجن بالعسل ولُعِق قتل الدود والحيات التي في الجوف ، ويقطع اليرقان ، ويحس من شربه بحرارة في الوجنتين ، وسَدَر من غَدِ يوم شربه . وقال في كتاب السمائم : يعرض لشاربه الدُّوار وهذيان ، ويقطع الأمعاء . وبدله في تحليل الصلابات : ثلثا وزنه كُنْدُر ، ونصف وزنه أبهل ، إلا في الحَبَالى لا يستعمل الأبهل . « ج » مثله . « ف » ينفع البواسير ، والجلوس في طبيخه يرد المَقعدة البارزة ، والإكثار من شربه ربما قتل ، ويُداوَى بالقيء والإسهال واللبن الحليب . * دَادِي رُوميّ : « ع » هو الهيوفاريقون . ويذكر في حرف الفاء ، إن شاء الله تعالى . * دارفلفل : يذكر مع الفُلفُل إن شاء الله تعالى . ( 1 / 188 ) * دِبْق : « ع » أجوده ما كان حديثًا ، ولون باطنه شبيه بلون الكُرّاث ، ولون ظاهره إلى الحمرة ، ليس فيه خشونة ولا نخالة ، وهو يعمل من ثمرة مستديرة ، تكون في شجر البلوط التي ورقها شبيه بورق الشِّمشار ، « 1 » بأن يُدقّ ثم يغسل ثم يطبخ بماء ، ومن الناس من يعمله بأن يمضغ الثمرة ، وقد يكون من شجر التفاح ، وشجرة الكُمَّثرى ، وشجر آخر ، ويوجد عند أصول بعض الأشجار الصغار . وهو حار في الدرجة الثالثة ، يابس في آخر الدرجة الأولى ، يجذب الرطوبة الغليظة ، ويلطفها ويذيبها ويحللها ، ولا يسخن إلا بعد مكثه من حين يوضع مدة طويلة ، وقوته محللة ملينة ، وإذا خلط براتِينَج ومُوم ، أجزاء

--> ( 1 ) الشمشار ، بالراء في آخره : كذا في تذكرة داود والجامع . وفي القاموس : بالذال .