يوسف بن عمر الغساني التركماني

104

المعتمد في الأدوية المفردة

ويصلحه العسل والزبيب . « ف » يبرد أحشاء المحرورين . ويسكن العطش . المستعمل منه : بقدر الحاجة . ( 1 / 180 ) * خِيار شَنْبَر : « ع » الخيارشنبر معروف ، وثمره مألوف ، وهو بمصر وإسكندرية وما والاهما ، ومنهما يحمل إلى الشام . وشجرته وورقه قريب من شجر الجوز ، وورقه زهر يَاسمِينيّ الشكل ، خمس ورقات في كل زهرة ، في نهاية الصفرة ، فإذا قارب أن يَذْوَى استحال لونه إلى البياض ويسقط ، وتبرز أنابيب القضيب الشَّنْبرية ، منها الطويل ومنها القصير ، كعناقيد الخَرنوب ، شديدة الخضرة ، ثم تسودّ إذا انتهت ، وداخل أنابيبه طبقات لُبّ سُود حلوة معسلة ، وبين كل طبقتين نواة كنواة الخَرنوب في القدر ، والمستعمل منه طبقاته ، دون نواه وقصبه ، والمختار منه ما اسودّ جوفه ، وما كان برَّاقًا رَزينًا . ليس بمتحشّف ، وكان في قصبه . والخيارشنبر معتدل في الحرارة والبرودة ، وهو إلى الحرارة أميل ، يسهل المِرة الصفراء المحترقة ، ويسكن حدّة الدم ، ويحلل الأورام الحارّة أيضًا . ويلين الصدر ، وينقي العصب . والشربة منه : ثلاثة دراهم إلى عشرة دراهم ، ويُحَلُّ بالمَاء الحار ، ويشرب ، وهو يلين الأورام الصَلْبة طِلاء وأورام الحلق والجوف . إذا تُغُرغر به مع طبيخ الزبيب . ومع عنب الثعلب ، ويسهل بلا نكاية ولا أذى ، ولا غائلة له . ويسقى للحَبالى للمشي . ويُمْشِي المِرّة ، وينقِّي اليَرَقان ، وينفع من وجع الكبد ، ويُطْلَى على النِّقْرس والمفاصل ، وإذا مُرِست فلوسه بماء الكزبرة الرطبة ، ولعاب بِزر قَطونا ، ثم تُغُرْغِر به ، نفع من الخوانيق . ويسهل الطبيعة برفق ، وينقي المعدة والأمعاء من الرطوبات والمُرار ، ويسهل خروج البِراز المنعقد المتحجِّر ، وإن سقي مع التمر هِنديّ أسهل الصفراء وإن سُقِي مع التُّربد أسهل بلغمًا ورطوبة . « ج » أجوده الهنديّ ، وينفع من القُولَنج ، وإسهاله بقوة جالية . والشربة : من خمسة دراهم إلى خمسة عشر درهمًا . وبدله : نصف وزنه تَرَنْجبُين . وثلاثة أوزانه لحم الزبيب ، مع شيء من تُريد . « ف » مختاره الحديث الكثير العسل ، معتدل في الحر والبرد ، ينفع من اليرقان ووجع الكبد ، ( 1 / 181 ) ويسهل البلغم والمُرار ، الشربة : عشرة دراهم . وقال : ينفع من المِرة والصفراء ، ويقوي البدن ، ويذهب بالحرارة والسَّحْج . « ز » بدله : مثل وزنه تَرَنْجُبين ، ونصف وزنه زبيب منزوع العجَم . وقيل بدله : سكر سليماني . * خِيرِيّ : « ع » نبات معروف ، وله زهر مختلف ، بعضه أبيض وبعضه فِرْفِيريّ ، وبعضه أصفر نافع في أعمال الطب . وقوة هذا النبات قوة تجلو ، وهي لطيفة مائية ، وأكثر ما توجد هذه القوة في زهره ، وهي في اليابس من الزهر أكثر منها في الرطب الطريّ ، فهو يلطف ، ويرفق الأثر الغليظ الكائن في العين ، وماؤه إذا طبخ يُدِرُّ الطَّمْث ، ويُحدر المَشِيمة والأجنة إذا جلس فيه ، وإن شرب أيضًا فهو دواء يفسد الأجنة ، لأنه شديد الحرارة ، وماؤه الذي يطبخ فيه يَشفِي الأورام الحادثة في الأرحام إذا نُطِّل عليها ، وخاصة لمَا طال مكثه وصلب . وأما بزر الخِيريّ فقوته قوة الخِيريّ بعينها ، إلا أنه من أنفع الأشياء كلها في إحدار الطمث ، إذا شرب مقدار مثقالين ، وإذا احتمل من أسفل مع العسل فهو يفسد الأجنة