ابن النفيس

275

شرح فصول أبقراط

يريد بجريان هذا الدم في أوقاته ، أنه « 1 » يعرض مرارا كثيرة ، فإنه لو عرض مرة أو مرتين ، فقد « 2 » يكون لكثرة الدم فتدفع الطبيعة الفاضل ، فلا يدل ذلك على سقم الجنين . وهذا لا يقال فيه إنه يجري في أوقاته ، بل يقال إنه جرى أو حدث وما أشبه ذلك ، وأما تكرره « 3 » فيدل على ذلك « 4 » ، لأنه يدل على عدم استعمال الجنين الغذاء ، وإنما يكون ذلك « 5 » إذا لم يكن صحيحا . [ ( دلالة قطع الطمث مع الكرب وخبث النفس على الحبل ) ] قال أبقراط : إذا لم يجر طمث المرأة « 6 » في أوقاته « 7 » ولم يحدث لها « 8 » قشعريرة ولا حمى ، لكن عرض لها كرب وغشي « 9 » وخبث نفسي ، فاعلم أنها قد علقت . هذه علامات « 10 » أخرى للحبل « 11 » ، وإذا انقطع الطمث عن العادة فقد يكون ذلك للحبل « 12 » وقد يكون لقلة الدم ؛ وقد يكون لآفة « 13 » منعت « 14 » خروجه ، وحينئذ لا بد أن تحدث « 15 » القشعريرة والحمى « 16 » ؛ وإذا « 17 » لم يحدث ذلك ؛ فإن حدث بها « 18 » كرب وغشي وخبث نفسي ، فهو للحبل « 19 » وإلا لقلة الدم . وإنما كان الحبل « 20 » يوجب « 21 » ذلك ، لأن الدم في أول الأمر يكون فاضلا عما يحتاج إليه الجنين ، فتفضل « 22 » منه فضلات تنفّر « 23 » المعدة عن « 24 » الغذاء ، لأن البدن حينئذ تكون حاجته إلى دفع مادة الدم ، أكثر من حاجته إلى « 25 » جذبها ولتضرّر فم « 26 » المعدة بذلك ، يحدث الغشي والكرب « 27 » وربما حدث « 28 » ذلك « 29 » بحرارة « 30 » الدم المحتبس .

--> ( 1 ) ت : بأنه . ( 2 ) ك ، د : قد . ( 3 ) - د . ( 4 ) د : ذلك على . ( 5 ) ت : لذلك . ( 6 ) مطموسة في ش . ( 7 ) أ : أوقاتها . ( 8 ) أ : بها . ( 9 ) - ت ، أ : عي . ( 10 ) ك : علامة ، مطموسة في د . ( 11 ) ك ، ت : للحبلى . ( 12 ) ك : للحمل ت : للحبلى . ( 13 ) مطموسة في د . ( 14 ) مطموسة في د . ( 15 ) ك : يحدث . ( 16 ) - د . ( 17 ) ك : فإذا . ( 18 ) ك : ذلك . ( 19 ) ك : للحمل . ( 20 ) ك : الحمل . ( 21 ) ت : موجب . ( 22 ) د : فيفضل . ( 23 ) ك : تنقى . ( 24 ) ت : من . ( 25 ) « مادة الدم أكثر من حاجته إلى » - ت . ( 26 ) - ت . ( 27 ) د : الكرب والغشى . ( 28 ) ت : كان . ( 29 ) - ت . ( 30 ) د : الحرارة .