ابن النفيس

270

شرح فصول أبقراط

وكذلك أيضا قلة « 1 » اللبن في « 2 » ثدي الحامل « 3 » دليل على قلة الدم ، ويلزم ذلك أن يكون الجنين ضعيفا . . وإذا كان كذلك ، فإنما يكون الجنين قويّا ، إذا كان اللبن متوسطا ، إنما يكون ذلك حين « 4 » يكون « 5 » الثديان مكتنزين « 6 » . [ ( دلالة ثدي المرأة على السقط ) ] قال أبقراط « 7 » : إذا كان حال المرأة يؤول إلى أن تسقط فإن ثدييها « 8 » يضمران وإن « 9 » كان الأمر على خلاف « 10 » ذلك ؛ أعني إن كان « 11 » ثدياها « 12 » حلبين « 13 » فإنه يصيبها وجع في الثديين ، أو في الوركين ، أو في العينين ، أو في الركبتين فلا « 14 » تسقط . إذا آل حال المرأة إلى الإسقاط ، أعني اقتضت الأسباب ذلك ، وأخذت « 15 » في الإسقاط ؛ فإن ثدييها « 16 » يضمران « 17 » لما عرفته « 18 » . وأما « 19 » إذا « 20 » لم يضمرا وكانا مع ذلك صلبين « 21 » فصلابتهما إنما تكون لدمّ رديء ، لأنه لو كان محمودا لكان يستحيل لبنا فما كانا يكونان « 22 » صلبين « 23 » فحينئذ يجب أن لا تسقط لأنها لو أخذت تسقط لضمر ثدياها ، فحينئذ إما « 24 » أن يستمر ذلك الدم المتصعد إلى الثديين ، أو تدفعه الطبيعة إلى جهة أخرى ، فإن استمر حدث « 25 » أن يستمر ذلك الدم المتصعد إلى الثديين ، أو تدفعه الطبيعة إلى جهة أخرى . فإن استمر حدث وجع « 26 » في الثديين ، لزيادة التمدّد ورداءة مزاج « 27 » الدم ؛ وإن « 28 » اندفع منه شيء ، فاندفاعه يكون « 29 » إما إلى أسفل أو « 30 » إلى فوق ،

--> ( 1 ) ت : فقلة . ( 2 ) ت : من . ( 3 ) د : المرأة . ( 4 ) د : حتى ، ت : إذا . ( 5 ) ت : كان . ( 6 ) ت : مكتنزان . ( 7 ) ش : هذه الفقرة مطموسة . ( 8 ) ت ، د : ثديها . ( 9 ) د : فإن . ( 10 ) د : ضد . ( 11 ) أ ، ت : يكون . ( 12 ) د : ثديها . ( 13 ) ك : حلبتين . ( 14 ) ش ، د ، ت : لا . ( 15 ) د : أحدث . ( 16 ) د : ثديها ، ت : ثدياها . ( 17 ) ك : تضمران . ( 18 ) ت : عرفت . ( 19 ) - ت . ( 20 ) ت : وإذا . ( 21 ) ك : حبلتين . ( 22 ) ك : يكونا . ( 23 ) ك : حبلتين . ( 24 ) ت : فإما ، د : أم . ( 25 ) + ت . ( 26 ) - ت . ( 27 ) - ت . ( 28 ) ت : إذا . ( 29 ) - ت ، د . ( 30 ) ت ، د : أو .