ابن النفيس
267
شرح فصول أبقراط
السمينة إذا لم يكن تربها « 1 » عظيما ، قد « 2 » تحبل « 3 » لفقدان « 4 » المزاحمة . فلذلك قال : ( فلم « 5 » تحبل « 6 » ) وفم الرحم هو الموضع المشترك بينه وبين عنقه ؛ وقد لا تحبل « 7 » السمينة لعلة أخرى وهي كثرة الرطوبة ومائية فيها ، ولذلك فإن الرجل السمين يقل إحباله ، ولكن ما ذكره أبقراط هو الأكثر . وقد « 8 » يحتال « 9 » فيجامع « 10 » السمينة على هيئة الساجد ، فتحبل لأن المني حينئذ يتكون من النفود بسبب انحطاط الترب . [ ( تقيح الرحم ) ] قال أبقراط : متى تقيّح « 11 » الرحم « 12 » حيث يستبطن الورك ، وجب ضرورة أن يحتاج إلى الفتل . هذا الموضع هو عنق الرحم وهو موضع دخول القضيب ، وأطلق عليه لفظ « 13 » الرحم تجوزا ؛ ووصول الأدوية المشروبة إليه عسر ، وإنما تصل بعد ضعفها جدّا لطول المسافة فأولى « 14 » أدويته الأدوية « 15 » الموضعية ، والفتل أولى لأنها تبقى « 16 » ملاقية لجرمه مدة طويلة . [ ( الطفل الذكر في جانب الأيمن ) ] قال أبقراط : ما كان من الأطفال ذكرا « 17 » فأحرى أن يكون تولّده في الجانب الأيمن ، وما كان أنثى ففي الجانب « 18 » الأيسر . غالب الناس جانبهم الأيمن أقوى وأشد حرارة ، فيكون يمين الرحم كذلك وما ينزل من بيضة « 19 » الرجل « 20 » اليسرى من المني ، يكون « 21 » في حال الجماع محاذيا ليمين
--> ( 1 ) ت : بدنها ، د : ثديها . ( 2 ) د : فقد . ( 3 ) ك : تحمل . ( 4 ) ت : بفقدان . ( 5 ) ت : ولم . ( 6 ) ك : تحمل . ( 7 ) ك : تحمل . ( 8 ) - د . ( 9 ) - د . ( 10 ) ت ، د : فتجامع . ( 11 ) أ : يفتح . ( 12 ) ش : فم الرحم . ( 13 ) ت : اسم . ( 14 ) ت : وأولى . ( 15 ) - ت . ( 16 ) - ت . ( 17 ) ك : ذكر . ( 18 ) - ت . ( 19 ) ت : البيض . ( 20 ) - ت . ( 21 ) - ت .