ابن النفيس
254
شرح فصول أبقراط
تسعى وتتآكل كالنملة - بتحليل المادة وكسر حدتها . . وكذلك « 1 » هو من أوفق الأشياء للمقعدة والفرج « 2 » والرحم « 3 » والمثانة ؛ لأن هذه الأعضاء عصبية باردة ، وكذلك الحجاب والأذن واللثة ، فينبغي « 4 » أن يكون استعمال الأدوية في هذه الأعضاء كلها ، حارة بالفعل . [ ( آثار البرودة ) ] قال أبقراط : وأما « 5 » البارد ، فإنما ينبغي « 6 » أن يستعمل « 7 » في هذه المواضع ، أعني في « 8 » المواضع « 9 » التي « 10 » يجري منها « 11 » الدم ، أو هو مزمع بأن يجري منها « 12 » وليس ينبغي أن يستعمل في نفس الموضع الذي يجري منه الدم « 13 » لكن « 14 » حوله ومن حيث يجيء ، وفيما كان من الأورام الحارة والتلكع « 15 » مائلا إلى الحمرة « 16 » ولون الدم الطري ، لأنه إن استعمل فيما قد عتق فيه الدم سوّده ، وفي الورم المسمى « 17 » الحمرة إذا لم يكن « 18 » معه قرحة ، لأن ما كانت معه « 19 » قرحة فهو يضره . ينبغي أن لا يستعمل البارد إلا في هذه المواضع المعدودة ، لأنه بذاته مضادّ لأفعال الحياة . وإنما « 20 » يحدث عنه فيها « 21 » نفع « 22 » بالعرض « 23 » ، كما في التمدد من هذه
--> ( 1 ) ت : ولذلك . ( 2 ) ت ، د : والقروح . ( 3 ) - ك ، ت . ( 4 ) . وينبغي . ( 5 ) أ : فإما . ( 6 ) ت : فلا ينبغي ، ك : فينبغي . ( 7 ) د ، ت : تستعمله . ( 8 ) - ك . ( 9 ) - ت ، د : الموضع . ( 10 ) د : الذي . ( 11 ) ك : منه . ( 12 ) د : منه . ( 13 ) « أو هو مزمع بأن يجري منها وليس ينبغي أن يستعمل في نفس الموضع الذي يجري منه الدم » - ت . ( 14 ) « وليس ينبغي أن يستعمل في نفس الموضع الذي يجري منه الدم » - د . ( 15 ) د : فالتلكع . ( 16 ) أ : للخمرة . ( 17 ) د : الذي يدعي ، أ : الذي يسمى . ( 18 ) د : تكن . ( 19 ) أ : منه معه . ( 20 ) د ، ك : إنما . ( 21 ) ك : فيما ، - ت . ( 22 ) ك : يقع . ( 23 ) ت : والعرض .