ابن النفيس
232
شرح فصول أبقراط
في أسفل ظهره ، فإن بطنه يلين « 1 » إلا أن تنبعث « 2 » منه رياح كثيرة ، أو يبول « 3 » بولا كثيرا ، وذلك « 4 » في الحميات . الغرض بهذا الاستدلال على كون البحران يدفع المواد إلى أسفل ، ونقول « 5 » علو ما دون الشراسيف ، أعني علوها عند نوم الإنسان على ظهره إذا لم يكن لورم فلا يعدو أن يكون « 6 » لمادة « 7 » محتبسة هناك ممدة ، إما غير ذات قوام وهي الريح « 8 » ، أو ذات قوام ، وأيهما كان « 9 » ، فتارة تكون ساكنة ، فلا يكون هناك قرقرة ، وتارة تكون متحركة ، فلا بد أن يكون هناك قرقرة « 10 » وإذا « 11 » كانت متحركة ، فتارة تكون حركتها إلى أسفل « 12 » فيعرض وجع في أسفل الظهر لتمديد « 13 » المادة ، وتارة تكون حركتها إلى غير ذلك فلا يعرض هذا الوجع ، وإذا كانت حركتها « 14 » إلى أسفل فلا بد وأن تنتهي « 15 » إلى حيث تخرج ، فإن كانت ريحا ، انبعث من المريض رياحا « 16 » كثيرة . وإن كانت مادة أخرى ، فإما غليظة فتندفع من الأمعاء فيلين البطن ، وإن كانت رقيقة جاز أن تخرج من هناك وجاز أن تخرج « 17 » من حدبة « 18 » الكبد إلى الكلى ثم تخرج بالبول فيكثر . ويفرّق بين هذه الأمور بأن الريح تكون « 19 » مع « 20 » خفة ، والإسهال يتقدمه مغص ، ويكون « 21 » النضج في البول أزيد ، ويكون البول قبل ذلك أكثر . قوله ( وذلك في الحميات ) يريد أن الإسهال والبول يوجدان مع غيرهما « 22 » وأما الريح فلا يكون بحرانا في « 23 » الحميات « 24 » .
--> ( 1 ) ت : تلين . ( 2 ) أ : ينبعث . ( 3 ) د : يتبول . ( 4 ) - ك . ( 5 ) ك : يقول . ( 6 ) ك : تكون . ( 7 ) ك : المادة . ( 8 ) ت : غير واضحة . ( 9 ) ت : غير واضحة . ( 10 ) العبارة ساقطة من د . ( 11 ) ت : فإذا . ( 12 ) ت : فوق . ( 13 ) ت : تمدد . ( 14 ) العبارة ساقطة من ت . ( 15 ) ت : تسعى ، د : تبقى . ( 16 ) د ، ت : رياح . ( 17 ) ك : تنفذ . ( 18 ) د : حدبته . ( 19 ) ت : يكون . ( 20 ) ت : معه . ( 21 ) د ، ك : والبول يكون . ( 22 ) د : يوجد إن فيها وقد يوجد أن مع غيرها . ( 23 ) - ت ، د . ( 24 ) ت ، د : للحميات .