ابن النفيس
228
شرح فصول أبقراط
[ ( رداءة التشنج في الحمى ) ] قال أبقراط : التشنّج والأوجاع العارضة في « 1 » الأحشاء « 2 » في الحميات « 3 » الحادة « 4 » علامة رديئة . ربما « 5 » قيل « 6 » إن « 7 » التشنّج وحده رديء ، فكيف مع الحمى وأوجاع الأحشاء « 8 » ، فكيف يحسن أن يقال أنه حينئذ علامة رديئة . فنقول المراد هاهنا ليس التشنّج القتّال ، بل « 9 » الحادث من « 10 » رياح ، وهو المسمى بالعقال وهذا يحدث في الحميات ذوات الرطوبات البلغمية ، إذا فعلت فيها الحرارة حتى صارت ريحا ، فإنها حينئذ تشنّج وتحدث أوجاع الأحشاء تبعا للتشنج ، ولا شك أن ذلك رديء لدلالته على الرطوبات الفجة التي يلزمها طول المرض . [ ( رداءة التفزع والتشنج في الحمى ) ] قال أبقراط : التفزّع والتشنّج « 11 » العارضان « 12 » في الحمى في النوم « 13 » من العلامات الرديئة . ربما قيل إن النوم المحدث للضرر في حال « 14 » المرض « 15 » علامة « 16 » الموت ، فكيف « 17 » يحسن أن يقال في هذا أنه علامة رديئة ؟ فنقول المراد هاهنا بالتشنّج ما يعرض في عضلات الأصداغ « 18 » والماضغين بسبب أبخرة تتصاعد « 19 » إلى الدماغ فيحدث لذلك « 20 » تصريف « 21 » الأسنان وعن ذلك البخار تفزّع « 22 » ، وهما علامة رديئة ، فإن كانا غير معتادين دلا على موت أو جنون . [ ( دلالة تعثر الهواء على التشنج ) ] قال أبقراط : إذا كان « 23 » الهواء يتعثر « 24 » في مجاريه من البدن ، فذلك رديء ، لأنه يدل على تشنّج .
--> ( 1 ) - أ . ( 2 ) - أ . ( 3 ) أ : الحمى . ( 4 ) - ش . ( 5 ) الشرح مكتوب خارج النص وغير واضح في د . ( 6 ) - ت . ( 7 ) - ت . ( 8 ) العبارة ساقطة من ت . ( 9 ) - ك . ( 10 ) ت : من . ( 11 ) ك ، ت : التشنج والتفزع . ( 12 ) ت : العارضين . ( 13 ) أ : اليوم . ( 14 ) - ت . ( 15 ) - ت . ( 16 ) د : من علامة . ( 17 ) د : وكيف . ( 18 ) ت : الأضلاع . ( 19 ) ت ، ك : تتراقا . ( 20 ) ت : لتلك . ( 21 ) ت : تضرر . ( 22 ) د : يفزع . ( 23 ) - ك . ( 24 ) ش ، ك : يتغير .