ابن النفيس
200
شرح فصول أبقراط
مع أن الوجع تحت الحجاب . قلنا : الاستفراغ من « 1 » فوق « 2 » لا يختص بالقيء ، ومن أسفل لا يختص بالإسهال واستفراغ مادة ذات الجنب وذات الرئة ، أجوده « 3 » ما يكون بالنفث ، وأجود استفراغ حصاة « 4 » الكلية بالإدرار . [ ( دلالة العطش على نقاء البدن بالاستفراغ ) ] قال أبقراط « 5 » : من شرب دواء الاستفراغ « 6 » ولم يعطش ، فليس ينقطع عنه الاستفراغ حتى يعطش . إذا اعتدلت رطوبات البدن ولم ترد رطوبة من خارج ، فلا بد من غلبة الجفاف ، ضرورة وجوب « 7 » الأسباب المحللة « 8 » ، ويلزم ذلك وجود العطش ؛ فإذا « 9 » تم « 10 » النقاء بالاستفراغ حصل العطش ، وقبل ذلك لا يلزم ، أي لا يلزم حصول العطش واليبس « 11 » ؛ لأن قبل النقاء تكون الرطوبات زائدة ، وذلك « 12 » مناف لحصول « 13 » العطش ، وإذا لم يتم النقاء ، فمن شأن الدواء أن يعمل لوجود ما من شأنه جذبه « 14 » ، وإذا حصل النقاء ، ففي الغالب ينقطع فعل الدواء لفقدان ما من شأنه جذبه « 15 » ، فإذا « 16 » مرّ « 17 » استفراغ « 18 » بالدواء « 19 » ولم « 20 » يعطش العطش « 21 » الذي يكون عن « 22 » الدواء المستفرغ لكونه مستفرغا ، لا لكونه حارّا أو مجففا ، ولا لكون المادة حارة ويابسة ؛ فليس « 23 » ينقطع عنه الاستفراغ حتى يعطش فينقطع عنه . [ ( دلالة بعض الأمراض على الاحتياج إلى الاستفراغ ) ] قال أبقراط : من لم يكن « 24 » به حمى ، وأصابه مغص وثقل في الركبتين ، ووجع في القطن ، فذلك يدل على أنه يحتاج إلى « 25 » الاستفراغ بالدواء من أسفل « 26 » .
--> ( 1 ) - ت . ( 2 ) - ت . ( 3 ) ت : أجود . ( 4 ) - ت . ( 5 ) سهمات هذا الموضع مطموسة في ش . ( 6 ) د ، ت : شرب دواء الاستفراغ فاستفرغ . ( 7 ) ت ، د : وجود . ( 8 ) د : المجففة . ( 9 ) - ك ، ت : مهما تم . ( 10 ) - ك . ( 11 ) ك : اليبس . ( 12 ) مكررة في ت . ( 13 ) د ، ت : لذلك . ( 14 ) ك : جدبه . ( 15 ) ك : جدبه . ( 16 ) استفراغ . ( 17 ) غير واضحة في ك . ( 18 ) ك : استفرغ . ( 19 ) ك : الدواء عن . ( 20 ) ت ، د : فلم . ( 21 ) ك : أي يعطس العطش د : أي فلم يعطش العطش . ( 22 ) - ك . ( 23 ) ت : أوليس . ( 24 ) ك : تكن . ( 25 ) - أ . ( 26 ) أ : فوق .