ابن النفيس

131

شرح فصول أبقراط

ولذلك تزداد الأدمعة « 1 » ومياه العيون والآبار في أنصاف الشهور ، وتنقص في أواخرها . ومن اجتماع القمر مع الشمس ، إلى اجتماعها ، تسعة وعشرون يوما ونصف يوم « 2 » - بالتقريب - يحذف منه مدة الاجتماع وما يقرب منها « 3 » ، وهي ثلاثة أيام ، تبقى « 4 » مدة قوة تأثيره « 5 » ستة وعشرين يوما ونصف يوم ؛ فيجعل ذلك كالدورة التامة ، فيكون البحران في السابع والعشرين . ونصف هذه المدة ، وهو حين المقابلة ، ثلاثة « 6 » عشر يوما وربع ، فيقع البحران « 7 » في الرابع عشر . ونصف نصفها - وهو حين التربيع - ستة أيام ونصف وثمن يوم ، فيقع البحران في السابع . . ونصف ذلك ثلاثة أيام وربع ، ونصّ ثمن ، فيقع في الرابع تغيّر - لكنه لضعفه لم يعد « 8 » بحرانا ، بل جعل منذرا بالبحران . . كاليوم الذي يتهيأ « 9 » فيه العدو الباغي على المدينة للقتال [ فيكون منذرا بيوم القتال ] « 10 » وقد جعل أبقراط اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ، هو اليوم الحادي عشر ، فيكون ثلاثة أرابيع ، أحد عشر يوما . وإنما « 11 » يمكن ذلك ، بأن يجعل يوم « 12 » مشتركا بين رابوع ورابوع ، وكذلك أيضا في الأسابيع ، لا بد من يوم مشترك بين أسبوعين ، فإن آخر الأسبوع الثالث هو اليوم العشرون . . وما كان من الأرابيع والأسابيع ، بينه وبين الذي يليه يوم مشترك ، يسميان متصلين ، وما لم يكن « 13 » كذلك يسميان منفصلين . وحكم الأرابيع في الاتصال والانفصال « 14 » ، مخالف لحكم الأسابيع ، وذلك لأن الأرابيع تبتدئ رابوعان متصلان ، والثالث منفصل ، والأسابيع سابوعان « 15 » منفصلان ، والثالث متصل . فلذلك كان الأسبوع الثاني هو هو اليوم « 16 » الثامن ، وآخر الثالث ،

--> ( 1 ) د ، ك : الأدمغة . ( 2 ) - ك . ( 3 ) + د . ( 4 ) + د . ( 5 ) ت ، د : تأثره . ( 6 ) ت : وهي ثلاثة . ( 7 ) - ت . ( 8 ) ت : يجعل . ( 9 ) ك : ينبقى . ( 10 ) - د . ( 11 ) بقية الساقط من مخطوطة ت ، حتى قوله : ومن كلامه إشعار بأن . . ( ويبدو أن الطبيب السنجاري قد حذف الفقرات التالية متعمدا ، لطولها ووضوح معناها ! ) . ( 12 ) د : يوما مشترك . ( 13 ) ك : يكونان . ( 14 ) د : الانفصال والاتصال . ( 15 ) د : أسبوعان . ( 16 ) - د .