ابن النفيس
280
الشامل في الصناعة الطبية
القشر ) « 1 » ليس بغليظ . وجميع أجزاء اللّيمون تصلح للتغذية ، لكنها قليلة التغذية جدّا . أمّا القشر واللّبّ فلأجل ما فيهما من الناريّة ، وأمّا الحمض فلأجل شدّة غليان مائيّته . فلذلك الغالب في اللّيمون هو الدوائيّة ، والغذائيّة فيه يسيرة جدّا .
--> ( 1 ) ح ، ن : اللغظ .