ابن النفيس
249
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل الخامس في فعل اللّوبياء في أعضاء الغذاء وأعضاء النّفض إنّ اللّوبياء لأجل كثرة « 1 » أرضيّتها هي غليظة ، عسرة الهضم ، منفخة « 2 » خاصة « 3 » وهي مع ذلك « 4 » ذات رطوبة فضليّة . فلذلك يكثر ما يتولّد عنها من الرياح والنفخ . ولأجل « 5 » غلظ « 6 » جرمها تكون هذه الرياح الحادثة عنها غليظة فلذلك يتأخّر تحلّلها ، وتبقى حتى تنفذ « 7 » في العروق وتصل إلى القضيب . فلذلك تعين على انتصاب القضيب . فلذلك كانت اللّوبياء من الأدوية الباهية . ولأنها تخلو عن القبض فليس يحدث عنها تقوية ؛ فلذلك ليست تلائم « 8 » المعدة ، إذ ليس لها قبض ولا عطرية . ومع ذلك فإنّها « 9 » ولكثرة فضولها ، وعسر انهضامها ، يكثر ما يتولّد عنها في المعدة من الفضول والرطوبات . فلذلك هي
--> ( 1 ) ح : كثر . ( 2 ) ح : منفحه . ( 3 ) + ح ، ن ( مع ) . ( 4 ) + ح ، ن ( وان كانت ) . ( 5 ) ح ، ن ، غ : لأجل . ( 6 ) ح ، ن : غلط . ( 7 ) ن : وينفد . ( 8 ) غ : بلاتم . ( 9 ) بداية من هذا الموضع وقع نقص في النسخة غ وحتى بداية المقالة العاشرة .