ابن النفيس
الجزء الثاني 80
الشامل في الصناعة الطبية
جهتها ومجئ « 1 » هذا المخّ إلى داخل العظم ، ليس من عرق نافذ « 2 » إلى باطن العظم بل إنما يصل هذا المخّ إلى باطن هذا العظم ، بأن يرشح أولا على ظاهر « 3 » هذا العظم ، من مسامّ العروق وفوهاتها « 4 » ، ثم بعد ذلك « 5 » ينفذ إلى باطن هذا العظم . وإذا كان كذلك فما ينفذ إلى باطن هذا العظم ، إنما ينفذ إليه إذا استغنى عنه ظاهره « 6 » . وإذا كان كذلك كان فضلة غذاء « 7 » ظاهر « 8 » هذا العظم ، وإن كان لأجل غذاء « 9 » باطنه . فلذلك هذا المخّ هو لغذاء باطن العظم الذي « 10 » هو فيه وهو مع ذلك فضلة غذاء « 11 » ظاهره « 12 » . ولأجل ذلك ، كان هذا المخّ كثير الهوائيّة والدسومة ، قليل الأرضيّة ؛ لأنّ أكثر ما فيه من الأجزاء الأرضيّة ، يكون « 13 » قد انصرف « 14 » إلى غذاء « 15 » ظاهر « 16 »
--> ( 1 ) ن : تيجى . ( 2 ) : . نافد . ( 3 ) ن : طاهر . ( 4 ) ن : دلك . ( 5 ) ن : تنفد ، غ : ينفد . ( 6 ) ن : طاهره . ( 7 ) ن : غدا . ( 8 ) ن : طاهر . ( 9 ) ن : غدا . ( 10 ) ن : الدى . ( 11 ) ن : غدا . ( 12 ) ن : طاهره . ( 13 ) غ : يلون . ( 14 ) ن : انصرفت . ( 15 ) ن : غدا . ( 16 ) ن : طاهر .