ابن النفيس
الجزء الثاني 56
الشامل في الصناعة الطبية
كثيرا في « 1 » الضأن . وذلك « 2 » يدلّ على نقصان رطوبة هذا الحيوان . وثانيها أنّ هذا الحيوان ينقص بدنه عن بدن الضأن عضوا « 3 » كثير الرطوبة جدّا ، وهو الألية ويلزم ذلك أن يكون أقلّ رطوبة من الضأن لأجل فوات هذا العضو المرطّب . ولأنه لولا هذا الحيوان أقلّ رطوبة من الضأن لما كان هذا العضو يوجد في الضأن دون هذا الحيوان . وثالثها أن وبر ( هذا الحيوان لا يطول جدّا ، كما يطول وبر الضأن . ويلزم ذلك « 4 » أن يكون هذا الحيوان ) « 5 » يكون إذا كانت الرطوبة كثيرة ، حتى يكثر مد يتصعّد منها من البخار الدخانىّ الذي « 6 » يحدث منه الوبر ؛ كما في شعر الإنسان ، فإنه يطول في المرّ طوبين ، وفي عضو رطب . ورابعها أنّ لحم الضأن ألين « 7 » وأنعم وأكثر دسومة من لحم هذا الحيوان ، وإنما يكون ذلك إذا كانت رطوبة هذا الحيوان أقل . فإذن « 8 » لا بدّ وأن يكون ( هذا الحيوان أيبس مزاجا من الضأن وأقول أيضا : إنه لا بدّ وأن يكون ) « 9 » أقلّ حرارة من الضأن حتى يكون لحمه أبرد وأيبس من لحم الضأن وذلك لأنه لو
--> ( 1 ) غ : لثيرا . ( 2 ) ن : دلك . ( 3 ) ح ، ن : عضو . ( 4 ) ن : دلك . ( 5 ) العبارة الواردة بين القوسين مكررة في النسخ الثلاث . . وهو ما يؤكد أنه من سهو المؤلّف ، لا النّسّاخ . فتأمّل . ( 6 ) ن : الدى . ( 7 ) غ : البن . ( 8 ) : . فإذا . ( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .