ابن النفيس
الجزء الثاني 42
الشامل في الصناعة الطبية
الأعضاء ، وذلك بما فيه من القبض التابع للأرضية الباردة القابضة التي فيه . وهذه الأرضيّة ، هي في قشره ، فلذلك إذا أريد استعمال « 1 » الماش للجبر « 2 » أو لتقوية الأعضاء ، فيجب أن « 3 » يكون غير مقشّر . وأما إذا أريد أن يكون أسرع انهضاما وانحدارا « 4 » ، وأقلّ يبوسة ، وأكثر تغذية « 5 » ، فينبغي أن يكون مقشّرا . وإذ هذا الحبّ يابس المزاج ، فينبغي إذا أريد أكله ، أن يطبخ مع الأدهان والمرطّبات . ولما كان قابضا لأجل « 6 » يبوسته وتجفيفه ، فينبغي أن يكون طبخه - إذا أريد أكله - بما فيه من تليين وإطلاق ، وذلك مثل لبّ القرطم ودهن اللوز الحلو فإن احتيج إلى تبريد فليكن طبخه مع الشعير المقشّر ، والخسّ والبقلة الحمقاء . ولأجل برد الماش ويبوسته ، هو يكسر المرة ، ويسكّن غليانها وحدّتها . ولأجل ذلك ، هو أيضا يضعف الباه ، ويخمد « 7 » حركة المنىّ ويجفّفه ، ويفعل في ذلك « 8 » قريبا من فعل العدس . ويتخذ « 9 » من الماش حسو ينتفع به أصحاب السعّال ، وذلك لأنه مع خلوّه
--> ( 1 ) ح ، ن : استعماله . ( 2 ) : . الناس للحر ! ولا معنى لها كما ترى . ( 3 ) ن : لن . ( 4 ) ن : وانحذارا . ( 5 ) ن : تغذية . ( 6 ) غ : فلا لأجل . ح ، ن : فلأجل . ( 7 ) ح ، غ : يجمد . ( 8 ) ن : دلك . ( 9 ) ن : يتخد .