ابن النفيس

الجزء الثاني 24

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل الرابع في فعل الماء في أعضاء الصّدر إنّ « 1 » الماء « 2 » يكثر جدّا ما يصل منه إلى داخل الصدر ، وذلك إذا استعمل من داخل البدن ؛ وذلك لأنه يكثر نفوذه « 3 » إلى قصبة الرئة من مسامّ الحجاب الفاصل بين المرّئ وقصبة الرئة ، ويكثر أيضا نفوذه إلى داخل الصدر من طريق الحجاب الفاصل بين آلات الغذاء « 4 » وآلات التنفّس ؛ وذلك لأجل كثرة ما يتصعّد من الماء بالتبخّر إذا سخن في المعدة ، ولأجل قبول الماء للتبخّر « 5 » في جهة تصعّده ونفوذه « 6 » إلى هناك ، إنما يكون في مسامّ هذا الحجاب المذكور « 7 » ، وهو الفاصل بين آلات الغذاء « 8 » وآلات التنفّس « 9 » ؛ فلذلك يكثر جدّا من الماء المشروب في داخل الصدر ، فلذلك يشتدّ « 10 » تأثيره في أعضائه « 11 » .

--> ( 1 ) ح ، غ : اما . ( 2 ) + ن ( لما ) . ( 3 ) : . نفوده . ( 4 ) ن : الغدا . ( 5 ) ن : للتخر . ( 6 ) : . نفوده . ( 7 ) ن : المدكور . ( 8 ) ن : الغدا . ( 9 ) ح ، ن : النفس . ( 10 ) ح : تسد ، ن : يشند . ( 11 ) : . اعضاه .