ابن النفيس

352

الشامل في الصناعة الطبية

ومع ذلك ، فإنه إذا أكثر منه ، ثقل « 1 » على المعدة لأجل أرضيّته . وهو يحلّل الرياح والنفخ ؛ فلذلك هو نافع من المغص . وهو من الأجسام الغاذية « 2 » وغذاؤه « 3 » ليس بردئ ، وكامخه « 4 » جيّد للمعدة .

--> ( 1 ) غ : نقل . ( 2 ) ن : الغادية . ( 3 ) : . وغداه . ( 4 ) يقول مدين القوصونى : الكامخ نوع من الأدم ، معرب . . وقال الأطباء ، هو يتّخذ من دقيق الشعير ، بأن يعجن بالملح ويكبت ويدفن في التبن ، في إناء ، أربعين يوما حتى يتعفّن ، ثم يخرج وينقع في اللبن ويضاف إليه مع ما يراد من الأبازير ، ثم يوضع في الشمس ثلاثة أيام ، ثم يرفع لوقت الحاجة . وهو يقطع ويلطف ويشهّى الطعام ( قاموس الأطباء وناموس الأدباء 1 / 122 ) . . أقول : ذقته قبل سنوات ، بصعيد مصر ، فوجدت طعمه شنيعا .