ابن النفيس
351
الشامل في الصناعة الطبية
يكون تأثيره في أعضاء الصدر ضعيفا أيضا ؛ ولذلك « 1 » أيضا ليس له فعل مشهور . وهو بقبضه يجمع أجزاء المعدة ويقوّيها ، وبمرارته « 2 » يجلوها وينقّيها ؛ فلذلك هو دابغ « 3 » للمعدة ، نافع لها وللكبد . وإذا شرب بالخلّ ؛ نفع من الفواق ، خاصة البلغمىّ وهو يفتح سدد الكبد وينقّيها « 4 » ، وينقّى العروق من الموادّ العفنة ؛ لأنه يخرج تلك الموادّ بالإدرار ولأنه « 5 » يجفّف ، ويمنع « 6 » قبول الموادّ للعفونة . ولأجل حرارته وتلطيفه ، هو ينضج « 7 » موادّ الكبد وفضولها ، ويلطّفها ، ويهيؤها « 8 » للخروج والاندفاع « 9 » . ولأجل لطافة جوهره ، يتمكّن من النفوذ « 10 » إلى المواضع البعيدة ، وهو بعد « 11 » على قوّته ؛ فلذلك هو يفتح سدد الطحال والمرارة ، ولذلك « 12 » هو نافع من اليرقان الأصفر والأسود . وهو يلطّف ما يكون في الطحال من الموادّ الغليظة فلذلك هو نافع من أورام الطحال ، ويقوّى الأحشاء كلّها ، خاصة المعدة والكبد .
--> ( 1 ) ح ، ن : وكذلك . ( 2 ) : . وبمرارتها . ( 3 ) ح : اذابغ . ( 4 ) - ح ، ن . ( 5 ) غ : فلانه . ( 6 ) ح ، ن : يحمع . ( 7 ) ح ، ن : يفتح ، غ : ينضج . ( 8 ) : . ويهيها . ( 9 ) غ : ولاندفاع . ( 10 ) ن : النفود . ( 11 ) : . وهي تأتى ( والظاهر أنه من سهو المؤلف ، لا النّسّاخ ) . ( 12 ) غ : فلذلك .