ابن النفيس
315
الشامل في الصناعة الطبية
باردة ؛ لأنّ المائيّة تغلب « 1 » فيها لا محالة الجزء « 2 » النارىّ ؛ فلذلك « 3 » هذه المائيّة باردة . وإذا « 4 » كانت أجزاء الكزبرة كذلك ، وجب أن تكون « 5 » قريبة جدّا من الاعتدال « 6 » . لأنّ الناريّة التي فيها ، وإن كانت مفرطة « 7 » الحرارة جدّا ، فإنها قليلة جدّا . وكذلك « 8 » الأرضيّة المحترقة ، هي فيها مفرطة القلّة « 9 » . وأمّا مائيّة الكزبرة فهي وإن كانت قليلة البرودة « 10 » ؛ فإنها كثيرة جدّا . ولذلك « 11 » ( فإنّ عصارة الكزبرة كثيرة جدّا ، ولذلك ) « 12 » أيضا فإنّ الكزبرة ليس يقوى « 13 » انتصابها ، بل تنبسط كثيرا « 14 » إذا طالت . وإنما يكون ذلك ؛ إذا كانت المائيّة « 15 » فيها كثيرة جدّا . فلذلك ، لا بدّ وأن يكون مزاج « 16 » الكزبرة
--> ( 1 ) غ : نغلب . ح ، ن : تغلب . ( 2 ) غ : الجز ، ن : الجزى . ( 3 ) : . فكذلك . ( 4 ) ن : وان . ( 5 ) غ : يكون . ( 6 ) غ : للاعتدال . ( 7 ) غ : معرطه . ( 8 ) غ : ولذلك ، ن : كدلك . ( 9 ) غ : الفلة . ( 10 ) غ : البرود . ( 11 ) ح ، ن : وكذلك . ( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن . ( 13 ) غ : بقوى . ( 14 ) غ : لثيرا . ( 15 ) غ : المايه . ( 16 ) غ : مراج .