ابن النفيس
472
الشامل في الصناعة الطبية
ولما كان مع قوّة « 1 » التحليل ، قوىّ التلطيف ؛ فهو لا محالة قوىّ الطرد « 2 » للرياح والتحليل للنفخ . ولما كان مع قوّة تحليله جلّاء بقوّة ، شديد النفوذ « 3 » ؛ فهو لا محالة قوّىّ التفتيح ، ويلزم ذلك أن يكون مدرّا للبول . ولما كان مع ذلك قوىّ التلطيف للدّم ، شديد التحريك له ؛ فهو لا محالة مدرّ للحيض أيضا . ولما كان شديد الحدّة ، حتى « 4 » يكون لحدّته منافيا لطبيعة « 5 » الحيوان « 6 » ؛ فهو لا محالة قتّال للأجنّة ، ومخرج لكلّ منهما « 7 » .
--> ( 1 ) غ : قوى . ( 2 ) ن : المطرد . ( 3 ) ن : النفود . ( 4 ) - ح ، ن . ( 5 ) لطبيعته . ( 6 ) - ح ، ن . ( 7 ) يدل ضمير المثنى هنا ، على أن العبارة كانت في ذهن المؤلّف : قتّال للديدان والأجنة . غير أن كلمة الديدان سقطت بسهو المؤلف أو بخطأ النساخ . . فتدبّر .