ابن النفيس

442

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل الثاني في بقيّة أحكام الكمادريوس « 1 » إنّ هذا الدّواء إذا شرب مطبوخا ، أو في حال طراوته ؛ نفع من شدخ « 2 » العضل « 3 » ، وذلك لأجل تجفيفه مع تحليله ، فلا يبقى « 4 » في العضلة « 5 » التي عرض لها ذلك مادّة متوفرة . وينفع من السعال ، وذلك لأجل تحليله المادّة المسعلة « 6 » مع إسخانه الصدر والرئة ، وذلك لأنه ينفذ « 7 » إلى هذه الأعضاء كثيرا ، وذلك من مسامّ الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة . وإنما كان كذلك ؛ لأنّ جوهر هذا الدواء لطيف نفاذ « 8 » لأنه مع قوّة مرارته : حرّيف . ومع ذلك « 9 » فليس فيه قبض « 10 » ظاهر ؛ فلذلك هو شديد النفع من السعال « 11 » ، خاصة ما كان من السعال قديما أو عن بلغم غليظ أو لزج . وينفع

--> ( 1 ) ح : الكماذريوس . ( 2 ) غ : شدح . ح ، ن : شرح ! ( 3 ) غ : الفصل . ( 4 ) : . يمنع ( ولا يستقيم معها سياق العبارة ) . ( 5 ) ح ، ن : الفضله . ( 6 ) : . السفلة ! ( 7 ) ن ، غ : ينفد . ( 8 ) ن : نفاد . ( 9 ) ن : دلك . ( 10 ) ن : طاهر . ( 11 ) + غ ( خاصة ما كان )