ابن النفيس

420

الشامل في الصناعة الطبية

وكذلك « 1 » أيضا الكمون الكرماني قوى القبض ، ومع ذلك « 2 » هو مجفف ومع ذلك هو يعقل البطن خاصة وهو مع هذه الأشياء ، يقوى هضم الغذاء « 3 » وينفذه « 4 » بقوة ويدر البول ، وذلك من أسباب اعتقال البطن . أما الكمون النبطي فإن قبضه قليل ، ومائيته « 5 » ليست بيسيرة جدا ؛ فلذلك هو يلين البطن بما فيه من الحدة اللذاعة « 6 » المحوجة لخروج البراز « 7 » ، كما يفعله المرار المنصب إلى الأمعاء . فإن قللت مائية هذا الكمون حتى اشتد تجفيفه وقبضه صار عاقلا للبطن ، خاصة إذا إذا كان استطلاق البطن من رطوبة كثيرة مرخية « 8 » ؛ لأنه بتجفيفه يفنى « 9 » الرطوبة . وقد يدخل الكمون في أدوية الزحير وذلك لأجل تقويته وإسخانه .

--> ( 1 ) غ : ولذلك . ( 2 ) ن : دلك . ( 3 ) ن ، غ : الغدا . ( 4 ) ن : ينفده . ( 5 ) : . ومايته . ( 6 ) ح ، ن : الداعه ، غ : اللذاعه . ( 7 ) غ : البرار . ( 8 ) ن : ن : مزمنه ، وغير منقوطة في ح . ( 9 ) ح ، ن : ينقى .