ابن النفيس
414
الشامل في الصناعة الطبية
بهذا السبب ؛ فلذلك « 1 » هو نافع من كثير « 2 » من السموم ، على ما تعرفه بعد . وإنما يقلّ تفريحه ، لأنه لأجل قوّة حرارته ، يشتدّ تسخينه للروح حتى يكون « 3 » استعدادها للحركة إلى خارج ، ليس بتدريج تستعدّ له للفرح « 4 » .
--> ( 1 ) غ : ولذلك . ( 2 ) غ : لثير . ( 3 ) غ : يتلون . ( 4 ) غ : ح ، ن : يستعد له الفرح . والمقصود من العبارة أن الحركة المفاجئة لا يتسنى معها للروح ، أن تستعد للفرح ( زيادة حركة الدم ) .