ابن النفيس

405

الشامل في الصناعة الطبية

فلذلك هو نافع من المغص « 1 » والقولنج الريحيين « 2 » . وإذ هو محلّل للرياح ، ومع ذلك يحلّل الموادّ فهو لا محالة مسكّن للأوجاع ، وذلك لأجل تحليله لموادّها . وإذ هو ملطّف مقطّع فهو لا محالة منضج للموادّ الغليظة واللزجة . وإذ هو مسخّن ، فهو لا محالة : هاضم للطعام . وإذ فيه أرضيّة باردة قابضة ، فهو - لا محالة - يقوّى الأعضاء ، ويجمع أجزاءها « 3 » . وإذ هو مع ذلك عطر الرائحة ، فهو لا محالة : يقوّى الأرواح « 4 » . فلذلك هو شديد التقوية للأعضاء الكثيرة الأرواح ، وهذا كالقلب « 5 » ، وفم المعدة . وإذ الكمّون حرارته شديدة ؛ فهو - لا محالة - جذّاب « 6 » للرطوبات ، ومحرق فلذلك هو من الأدوية المفرحة ، وذلك إذا دام بقاؤه « 7 » على العضو . ولأجل إحراقه « 8 » ، هو أيضا من الأدوية الكاوية ؛ ولذلك يقطّر ريق ماضغه « 9 » في العين بعد قطع الظفرة أو السّبل ، أو حكّ الجرب للأجفان . والغرض « 10 » بذلك الكىّ المانع « 11 » من التصاق « 12 » الأجفان بالمقلة .

--> ( 1 ) غ : العض . ( 2 ) غ : الريحيين . . والمقصود : المغص الريحى ، والقولنج الريحى . ( 3 ) : . اجزاها . ( 4 ) غ : للأرواح . ( 5 ) كالعلب . ( 6 ) ن : جداب . ( 7 ) : . بقاه . ( 8 ) + ن ( مكررة ) . ( 9 ) ن : ماضغه . ( 10 ) غ : والعرض . ( 11 ) غ : المامع . ( 12 ) غ : التصا .