ابن النفيس

582

الشامل في الصناعة الطبية

هذه الثمرة لا تخلو من تغذية « 1 » ، وإن كان غذاؤها « 2 » لا بدّ وأن يكون يسيرا ؛ لأن جوهرها بعيد عن الدودة « 3 » ؛ فلذلك هي بعيدة عن مشابهة جواهر الأعضاء . فلذلك كانت الغبيراء من الأدوية الغاذيّة « 4 » التي الغذاء فيها يسير .

--> ( 1 ) ن : تغديه . ( 2 ) . . . غداها . ( 3 ) هكذا وردت الكلمة في ن ، وهي في ح : الذوذة ( ولا معنى لها كما ترى ) وقد يكون المراد ، أن الدود لا يغتذى بها ، ومن ثم فهي غير صالحة للغذاء ! ( 4 ) ن : الغادية .