ابن النفيس

578

الشامل في الصناعة الطبية

القولنج إلا إيلاوس « 1 » ، وذلك لأجل إطلاقه البطن وتحليله الرياح . وكذلك إذا احتقن به مع الجندبيدستر نفع من الحمّيّات البلغميّة ، وذلك لأجل استفراغه المادة وتفتيحه للسدد ، ومنعه للعفونة لأجل تجفيفه . ويقال إنّ الغاريقون إذا علّق على إنسان ، لم يلسعه العقرب « 2 » !

--> ( 1 ) إيلاوس : مغص معوى ( راجع هوامشنا السابقة ) . ( 2 ) الذي أورد ذلك ، هو ابن البيطار ( راجع : الجامع 3 / 148 ) .