ابن النفيس
689
الشامل في الصناعة الطبية
واللزوجة ، وكان شديد النفع للمفاصل ، وللمبرودين « 1 » وأصحاب استرخاء العضل وأصحاب الخدر . وهو ينقّى الأرحام من الرطوبات المسقطة ، وينفع النساء اللواتي يسقطن في الشهر الثاني والثالث ؛ وذلك لأجل إخراجه لما يكون في قعر أرحامهنّ من الرطوبات اللزجة المرخية لتعلّق الجنين فلذلك يسقط ، إذا فعل ذلك « 2 » في هذه المدّة « 3 » . وإذا خلط بالسّكّ واحتملته المرأة فرزجة ، كان نفعه في ذلك أقوى وأشدّ . وإذا فعل به ذلك شدّ الرحم وجفّفها ، وضمّ فمها « 4 » . وهو شديد النفع من القولنج ، لأجل شدّة تحليله للرياح ، مع إخراجه الأخلاط الغليظة اللزجة . وكذلك هو نافع لأصحاب الاستسقاء ، لأنه يخرج الماء منهم بالإسهال والإدرار . ونفعه لأصحاب اللّقوّة الرطبة عظيم . وكذلك هو شديد النفع من الأوجاع الريحيّة الكائنة في المعدة . وإذا أديف « 5 » في الزّيت ومرّخ به البدن ، نفعه جدّا من الخدر والفالج واسترخاء العضل ، وحلّل الإعياء بقوّة . والعتيق من الفربيون يجفّ جدّا ، ويسرع قبوله للتفتّت « 6 » بسهولة ، وتقلّ حدّته جدّا ، ويعسر إدافته في الزّيت وبذلك يفرّق بينه وبين الحديث . وهو شديد النفع من نهش الهوام ، وينفع من عضّة الكلب الكلب . وإذا نهش إنسانا « 7 »
--> ( 1 ) . . . المبرودين . ( 2 ) . . . وذلك . ( 3 ) يقصد : في بدء الحمل ( والأصوب : قبل الحمل ) . ( 4 ) ن : منها . ( 5 ) ح : اذيف . ( 6 ) ن : للنفتت . ( 7 ) . . . انسان .