ابن النفيس
645
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل السادس في بقية أحكام الفاشرا إن « 1 » هذا الدواء لأجل حدته ، وقوة جلائه « 2 » وتحليله وتجفيفه ؛ هو شديد النفع من الجرب . وقد يسقى لذلك فينفع ، وكذلك يسقى للعلة التي يتقشر لها الجلد ، فينفع من ذلك أيضا . وإذا ضمد بهذا الدواء مع الملح نفع القروح الجربية ، وأنواعا « 3 » كثيرة من القروح . وإذا خلط بالكرسنة والحلبة نقى ظاهر « 4 » البدن من الكلف والنمش والبرش ، ومن الثآليل « 5 » والبثور اللينة ، ومن الآثار التي تبقى بعد اندمال القروح - حتى السود منها - وصقل « 6 » البشرة وحسنها ؛ وذلك لأجل قوة جلائه « 7 » وتنقيته ، وشدة تحليله وتفتيحه . وإذا طبخ في دهن حتى يصير من ذلك كالمرهم كان شديد النفع من هذه الأمراض ، ويقلع الحصف . وقد تضمد به الأورام مع الطلى « 8 » فيحللها ، ويفجر الحارة منها إذا كانت
--> ( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) . . . جلاه . ( 3 ) . . . ولأنواع . ( 4 ) ن : طاهر . ( 5 ) . . . التاليل . ( 6 ) . . . سقل ! ( 7 ) . . . جلاه . ( 8 ) يقصد : مع الطلاء به . . وفي الجامع ( 3 / 154 ) ينقل ابن البيطار عن ديسقوريدس قوله : يقلع الخصف والمدة والبواسير ، التي في المقعدة ، وإن ضمد به مع طلاء بدد الأورام الحادة .