ابن النفيس

572

الشامل في الصناعة الطبية

ولما كان هذا الدّواء باردا ، يابسا ، قابضا ؛ فهو لا محالة : رادع ، مكثّف جمّاع لأجزاء الأعضاء ، نافع من توجّه الموادّ والفضول إليها . فلذلك ، هو لا محالة : شديد النفع من ابتداء الأورام ، خاصة الحارّة منها . ولأجل « 1 » يبوسة هذا الدّواء ، هو لا محالة : مجفّف . ولما كان مع هذا التجفيف : باردا ، فهو لا محالة : شديد النفع من البثور والقروح الحارّتين . فلذلك هو نافع من النملة ، والجرب المتقرّح ، ونحو ذلك .

--> ( 1 ) : . لأجل .