ابن النفيس

700

الشامل في الصناعة الطبية

والأمعاء وحابسا لما يسيل إليهما من المواد . والبيض الشديد الانعقاد بالسلق يبطئ في الأمعاء ، ويعقل البطن ، ويولد الرياح والنفخ . فلذلك « 1 » هو محدث للقولنج ، وشديد الضرر لأصحاب الحصاة ، لأن ما ينفذ من فضوله « 2 » مع البول تكون « 3 » أرضيته شديدة القبول للانعقاد ، فلذلك يتحجر إذا أصابته حرارة عاقدة . ولما كان البيض مجففا تجفيفا لا لذع معه ، بل ويسكن « 4 » اللذع ، فهو - لا محالة - شديد النفع لقروح الأمعاء ، سواء كان أكل أو شرب « 5 » مع الأشربة النافعة لهذه القروح . وكذلك إذا احتقن به مع بعض العصارات والأطبخة النافعة من ذلك ( خاصة إذا شوى البيض ) « 6 » خاصة محه ، وأذيب في دهن الورد وجعل في الحقن . وكذلك « 7 » إذا احتقن بالبياض مع دهن الورد ومع طبيخ إكليل الملك نفع جدا لقروح الأمعاء وللسحج « 8 » . وإذا طبخ البيض كما هو في الخل وأكل كان نفعه من « 9 » هذه القروح أكثر . ولما كان البيض ملينا ، مسكنا للأوجاع ، محللا لموادها ، قابضا ، مقويا

--> ( 1 ) ه ، ن : وكذلك . ( 2 ) ه ، ن : فضول . ( 3 ) ه ، ن : يكون ، وغير منقوطة في س . ( 4 ) ه ، ن : بل مع قلة . ( 5 ) ه ، ن : أكلا أو شربا للسحج . ( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن . ( 7 ) ه ، ن : ولذلك . ( 8 ) ه ، ن : والسحج . والعبارة بكاملها في هامش س . ( 9 ) ه ، ن : في .