ابن النفيس

666

الشامل في الصناعة الطبية

طبيعة المادة التي يتكوّن منها ، وهي هاهنا « 1 » : البيض . فلذلك ، لابد وأن يكون بيض كلّ حيوان أرطب ، وأقلّ تسخينا ؛ من ذلك الحيوان . ولما كانت الطيور جميعها « 2 » ، حارّة المزاج ، يابسة ؛ فبيضها لابد وأن يكون أقرب إلى الاعتدال منها ؛ لأنه يكون أقلّ يبوسة ، وأقلّ تسخينا . فلذلك ، يجب أنّ يكون مزاج بيض الطّير أقرب إلى الاعتدال من مزاج ذلك الطير . ولما كانت ( الطيور الشديدة الطيران تحتاج « 3 » أن تكون أكثر حرارة ويبوسة ، لتكون أخفّ « 4 » فيكون الطيران أسهل عليها - بخلاف الطيور الضعيفة الطيران - وجب أن تكون الطيور الضعيفة الطيران ، أقرب إلى الاعتدال ، ووجب « 5 » أن يكون بيض الطيور الضعيفة ، أقرب إلى الاعتدال من بيض القوّيّة الطيران ) « 6 » . ولما كانت « 7 » الطيور الأهليّة ، أقرب إلى الاعتدال من غيرها من الطيور وجب أن يكون « 8 » بيض « 9 » هذه الطيور ، أقرب إلى الاعتدال من بيض « 10 » الطيور التي ليست أهليّة . ولما كانت الطيور الآكلة للحبوب ، أقلّ حرارة ويبوسة وأقرب إلى الاعتدال ، من الطيور الآكلة للّحم - على ما علمته فيما سلف -

--> ( 1 ) س : هاهنا . ( 2 ) مطموسة في س . ( 3 ) ه ، ن : محتاجة . ( 4 ) ه ، ن : أدو ! ( 5 ) ن : وجب . ( 6 ) ما بين القوسين في هامش س . ( 7 ) الكلمة ساقطة من س . . والفقرة بكاملها مكررة في ه ، ن ! ( 8 ) ه ، ن : تكون . ( 9 ) - ه ، ن . ( 10 ) - ه ، ن .