ابن النفيس
248
الشامل في الصناعة الطبية
أطرافه الغَضَّة ، وشُربت عصارتها بالعسل أو بالشراب ، نفع ذلك من السموم القَّتَّالة ومن عِرْق النَّسَا « 1 » واسترخاء الإنثيين . ويُدِرُّ البول والطمث ، ويحلِّل الدم الجامد في المثانة ؛ وذلك ، لأجل قوة حرارة هذه العصارة . وأوراق هذا الشجر إذا دُقَّت وحُشِىَ بها « 2 » شَعْرُ الرأسُ ، طوَّله وقَوَّاه . وكذلك إذا طُبخ في الزيت ، ودُهِنَ به الرأسُ . وكذلك إذا اعتُصر هذا الورق وغُسل الرأسُ بعصارته . وكذلك - أيضاً - الأطراف الغَضَّة لهذا الشجر ، تفعل « 3 » هذا الفعل . وهذا الورق وهذه الأطراف ، إذا اعتُصرت وأُضيف « 4 » إلى عصارتها مَرْداسَنْج « 5 » وشيء من دهن الورد كان ذلك مطوِّلًا للشَّعْرِ ، منقيّاً لرطوبات قروح الرأس ، قاتلًا للقمل . وكذلك « 6 » ، إذا فُعل ذلك بعصارة أصول هذا النبات وأوراق « 7 » هذا الشجر ، إذا « 8 » فُقدت ، قام مقامها في تطويل الشَّعْر ، ورقُ الشَّهْدَانج . وأما فُقَّاحُ هذا النبات ، فإنه يفتِّح السُّدَد بقوة ، وإذا شُمَّ فتَّح سُدَد الدماغ ونقَّاه . وهو حارٌّ جداً يابسٌ « 9 » بقوة .
--> ( 1 ) العبارة في هامش ه ، مسبوقة بكلمة : انظر . ( 2 ) : . دق وحشي به . ( 3 ) : . هذا المتبخر يفعل ! ( 4 ) : . أو أضيف . ( 5 ) غير واضحة في المخطوطتين . ( 6 ) : . وذلك . ( 7 ) العبارة التالية ، في آخر المقالة ، بالمخطوطتين ! والظاهر أن الناسخ الأول نقلها من هامش نسخة المؤلِّف ، ولم يستدل على موضعها ، فختم بها المقالة . وجاء الناسخ التالي ، فنقل ما وجده دون تدبُّر . ( 8 ) : . فإنه إذا . ( 9 ) : . يابساً .