ابن النفيس
242
الشامل في الصناعة الطبية
الأرنب ( البحري « 1 » ) لم يتفق لنا مشاهدته ، فلذلك رأينا أن نكتب فيه ما قاله الأوَّلون ، ولا علينا صَحَّتْ « 2 » أقوالهم أو فسدت . وقد قالوا : إن هذا حيوانٌ صغيرٌ ، صَدَفىٌّ إلى حُمرة ما « 3 » . وهو « 4 » يوجد في البحر ، وبين أجزائه أشياءٌ كأنها ورق الأشنان « 5 » . قالوا : والتضميد به يجلو « 6 » الشعر ، وكذلك الماء الذي يُطبخ هو فيه ، يستعمل في حَلْق الشَّعْر . وهو من السموم القتَّالة . إذ يقتل « 7 » بتقريحه الرئة . ويعرض لشاربه أولًا ، تغيُّرُ « 8 » طعمِ فمه إلى سهوكةٍ كسهوكة « 9 »
--> ( 1 ) لم ترد الكلمة في المخطوطتين ، وفي موضعها بياض . ( 2 ) : . صحة . ( 3 ) : . الحمرة ، : . ما . ( 4 ) : . هو . ( 5 ) الأشنان ، أو الغسول ، أو الحُرض ، أو الخِمام - في الشام - هو من الغسولات ، يطلق على mcualg muM encorhtrA من الفصيلة الرمرامية eaecaidoponehC وهو جَبةٌ ملحية تنبت بالأراضي الرملية وأوراقها أثرية متقابلة ، استعمله العرب هو ورماده في غسل الثياب وغسل الأيدي بعد الطعام ( معجم المصطلحات العلمية والفنية ص 27 ) . ( 6 ) : . يجلواً . ( 7 ) : . إذا قتل . ( 8 ) : . لشاربه ولا تعبر . ( 9 ) : . سهولة كسهولة . والسهوكة ، من السَّهْكِ : وهو الريح الكريهة التي تجدها من الإنسان إذا عرق . والسُّهْكة : قبح رائحة اللحم إذا خَنِزَ ( لسان العرب 228 / 2 ) .