ابن النفيس
203
الشامل في الصناعة الطبية
وهو يفعل ذلك إذا نُطلت به الأرحام من خارج ، وإذا ضُمِّدت به ، وإذا بُخِّرت به ، وإذا حُقنت بطبيخه ، واحتملت منه فَرْزَجَة « 1 » . وكذلك ، ينفع من أورام الرحم ، لما قلناه في أورام الأحشاء . وإذا شرب طبيخه ، أَدَرَّ البول والطمث ، وذلك لقوة تفتيحه . وإذا طُبخ في الخمر وشُرب ، كان إدراره شديداً . وهو يسخِّن المثانة الباردة ، إذا كُمِّدت به ، وكذلك التكميدُ به يُدِرُّ الطمث . وإذا أفرط الطمث « 2 » ، قطعه . ويحلِّل الأوجاع الحادثة للنساء عند قرب مجئ الحيض ، لما فيه من التفتيح . وإذا أُخذ من أصله مثقالٌ ، وخُلط بالفلفل ؛ كان نافعاً للاستسقاء « 3 » ، وذلك لأجل إدراره وتفتيحه وتحليله ، ولتقويته الكبد ونحوها من الأعضاء الهاضمة .
--> ( 1 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين . وأظنُّ أنها تعنى : القطعة الكبيرة ، وأنها مشتقةٌ من كلمة فَرْز الفارسية ، وتعنى : الكبير ( راجع : معجم الألفاظ الفارسية المعربة ، ص 118 ) . ( 2 ) ه : انظر ، ن : مطلب . ( 3 ) ن : مطلب .