عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

479

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » « * » رب يسر وتمم بخير « 2 » الحمد للّه الواحد الخلّاق ، المتكفّل بالأرزاق ، المستحقّ للمحامد على الإطلاق ، أحمده حمدا ، يكون بمزيد رزقه كفيلا « 5 » ، وعلى شكر ما منّ به علينا دليلا ، حيث قال في تكريم بني آدم وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا . « 7 » أنكر سبحانه « 8 » على من حرّم طيبات الرزق على عباده ، ولامه ، فقال تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ « 9 » الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ . وأبرز سبحانه « 10 » وتعالى في كتابه العزيز أمره الكريم ، في معرض الامتنان على خلقه ، فقال : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ . « 12 » بعث محمدا صلى اللّه عليه وسلّم يوحّده ، إذ « 13 » قال غيره بثالث ، وبيّن لأمتّه الأمّيّة ، أحكام الوقائع والحوادث ، يأمرهم بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر ، ويحلّ لهم الطيّبّات ، ويحرّم عليهم الخبائث ، اختصّه من كلّ « 15 » خير بأوفى / نصيب ، وحبب

--> ( 1 ) الصفحة الأولى من ج ناقصة من « بسم . . . نصيب » . ( 2 ) وتمم بخير : ناقص - ط . وأعن يا كريم - ل . يا كريم - م . ( 5 ) كفيلا : كغير - ل - ، به : ناقص - ن . دليلا : ليلا - ل . ( 7 ) سورة لإسراء . آية . ( 8 ) سبحانه : سنحابه - ل ، ناقص ط ، م . على : وردت في هامش ط مع الإشارة إليها في المتن . طيبات : طيب - ل ، ط ، م . ( 9 ) الحياة : الحياة . الدنيا : ناقص - م سورة الأعراف آية 32 . ( 10 ) سبحانه : ناقص - س ، ط ، م . ( 12 ) سورة الملك : آية 15 . وإليه النشور : ناقص - ب ، ط . وسلم يوحده : وعلى آله بتوحيده - م ، يوحده : وآله بتوحيده - ط ، ( 13 ) إذ : إذا - ل . الأمية : ناقص - س ، ط ، م . ( 15 ) كل : ناقص - م ، بأوفى : بأوفر - س ، ط ، م . ( * ) ستحذف أرقام صفحات النسخ كلها ، عدا واحدة كما ورد في التقديم .