عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
102
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
والحنذ أيضا أن تؤخذ الشاة فتقطع ثم تجعل في كرشها ، ويلقى مع كل قطعة في الكرش ، رضفة ، وربما جعل في الكرش قدحا من لبن حامض أو ماء ليكون أسلم للكرش من أن تنقد « 1 » ثم يخلها بخلال ، وقد حفر لها بؤرة أحماها بها فيلقى الكرش في البؤرة ، وتغطي ساعة ، ثم تخرج وقد أخذت من النضج حاجتها . والحنيذ أيضا هو اللحم الذي تلقى فوقه الحجارة المحماة لتنضجه . والمرضوف من الشواء : هو المشوي على الرّضف وهي حجارة تحمى بالنار . ولبن رضيف أي مصبوب على الرّضف « 2 » . ورمضت الشاة أرمضها رمضا هو أن توقد على الرّضف ، ثم تشق الشاة شقا وعليها جلدها ، ثم تكسر ضلوعها من باطن لتطمئن على الأرض وتحتها الرّضف وفوقها الملّة وقد أوقد عليها . فإذا نضجت قشروا جلدها وأكلوها . ويقال ثرمد اللحم إذا ساء عمله . وثرمله إذا لم ينضجه ولم ينفضه من الرماد وغيره . وعكسها شاط الشيء وأشطته وشيّطته شيطا وشياطة وشيطوطة بمعنى احترق . شواء مرعبل : أي مقطّع وشواء محاش : إذا أحرق . لحم سلفد وملفوس وملهوج : إذا كان أحمر لم ينضج ، كما قيل الملهوج يكون في الشواء والطبيخ الذي لم يبالغ في نضجه وقد مرّ سابقا . وشواء معلوس : إذا أكل بالسمن . والصلائق : اللحم المشوي المنضج وقيل الرقاق من الخبز . وفي حديث عمر رضي اللّه عنه « لو شئت أمرت بصلائق وصناب » .
--> ( 1 ) أي تقطع . ( 2 ) الرضف : واحدتها رضفة وهي الحجارة المحماة واللبن الذي يشوى بالرضفة : أي الذي طرحت فيه الحجارة المحماة .