ابن البيطار

190

الدرة البهية في منافع أبدان الإنسانية ( تحفة ابن البيطار في العلاج بالأعشاب والنباتات )

ويشهى الطعام ويجيد الهضم ويزيل الوخامة من أثر الدهن واللحم ويوافق الأمزجة الحارة . النارنج وماؤه « 1 » : يسر النفس ويطيبها باعتداله ويضر السعال وربما ينفع من السعال منه الزمن السوداوى ويضر بالرئة وماؤه لطيف الجوهر وشربه بالسكر نافع من السوداء والصفراء معا . الحصرم وماؤه : ينفع الأحشاء للصفراوى والمزاج الحار ومضر الأحشاء الضعيفة ، وخير مائه العتيق ، وفي الحصرم إسهال وقبض لغلظ مائه ويسهل بمجموعه .

--> - الأوعية الدموية - نظرا لاحتوائه على مادة النياسين فهو يقى من مرض البلاجرا - تناول الليمون مع الماء الفاتر على الريق يفيد في طرد السموم من المعدة ، والكبد ، وحماية خلايا الجسم ويستخدم كمضاد للقىء - يستخدم عصير الليمون في علاج الطفح وذلك بمس المكان المصاب - أما غرغرة عصيره فيمكن استعمالها في علاج التهاب الحنجرة واللوزتين بعد تخفيفه بالماء - الليمون منشط للكبد والكلى . وقشر الليمون ذو رائحة عطرية جميلة ومنه يتم تحضير العطور وماء الكولونيا . . والزيت المستخرج من القشر يستخدم في صناعة الأدوية الطاردة للديدان . ( 1 ) نبات النارنج عبارة عن شجرة معمرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار . أوراقها جلدية غامقة اللون والأزهار بيضاء لها رائحة عطرية لطيفة والثمرة كروية كبيرة ذات لون برتقالي محمر وخشنة الملمس وطعمها حامض مثل الليمون . يعرف النارنج علميا باسم CITRUS AURANTIUM من الفصيلة السذابية ، الأجزاء المستعملة الثمار وقشر الثمار والأزهار . الموطن الأصلي للنارنج : يقال : إن أصله من الصين وانتقل منها إلى البلدان المجاورة للصين ثم إلى بقية القارة الآسيوية ، فأفريقيا وغيرها . وقد أدخله العرب إلى إسبانيا وزرع فيها عدة سنين قبل البرتقال . ونقله الصينيون إلى فرنسا وإيطاليا .