ابن البيطار
81
تفسير كتاب دياسقوريدوس
كان تلميذا لحنين بن إسحاق ؛ اشترك في حركة الترجمة ومن أهمّ ما ترجم كتاب « المقالات الخمس » لديوسقريديس من اليونانيّة إلى العربيّة ، وقد راجع حنين الترجمة وأصلحها ثم أجازها . ويبدو أنّ اصطفن كان ذا حظّ كبير من معرفة اللغتين اليونانيّة والعربيّة ، فقد قال عنه ابن أبي أصيبعة : « كان يقارب حنين بن إسحاق في النقل ، إلّا أنّ عبارة حنين أفصح وأحلى » . اعتمده ابن البيطار في خمس مواد قد انتقده فيها جميعا ، وهي « جنجيديون » ( 2 - 121 ، ص 15 ظ ) ، و « لبيديون » ( 2 - 156 ، ص ص 17 ظ - 18 و ) ، و « ستخادس » ( 3 - 27 ، ص 21 ظ ) ، و « ثومش » ( 3 - 34 ، ص 22 ظ ) ، و « فرثرون » ( 3 - 70 ، ص 25 و ) . وقد اعتمد له ترجمة « المقالات » ، فابن البيطار يعتبرها من عمل اصطفن بن بسيل . 3 - أبو حنيفة الدينوري ( ت . 282 ه / 895 م ) « 93 » : هو أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوريّ ، من أهل الدّينور ، قد أخذ عن البصريين والكوفيّين على السّواء إلّا أنّه معدود من علماء الكوفة . قد برع في علوم شتى وخاصّة في اللّغة والفلسفة والهندسة والحساب وعلم النبات الذي وضع فيه موسوعته « كتاب النبات » ، وهو أوّل كتاب عربيّ في علم النبات قد حذا فيه مؤلّفه منهجا علميّا يعتمد التّجربة والملاحظة . وهذا الكتاب هو الذي اعتمده له ابن البيطار . اعتمد أبو حنيفة في ستّ موادّ من كتاب « التفسير » هي « مشبيلين » ( 1 - 126 ، ص 9 ظ ) ، و « ترمي إيماروس » ( 2 - 94 ، ص 14 و ) ، و « أوزيمن » ( 2 - 124 ، ص 16 و ) و « سميلقس » ( 2 - 130 ، ص 16 و ) ، و « فونقس » ( 4 - 39 ، ص 34 و ) و « سطروخنن البستانيّ » ( 4 - 65 ، ص 36 و ) .
--> ( 93 ) ينظر حوله خاصّة : ابن النديم : الفهرست ، ص 78 ( ط . فلوغل ) وص 86 ( ط . تجدّد ) ؛ ياقوت الحموي : معجم الأدباء ، 3 / 26 - 32 ؛ القفطي : إنباه الرواة ، 1 / 41 - 44 ؛ الصفدي : الوافي بالوفيات ، 6 / 377 - 379 ( رقم 2880 ) ؛ السّيوطي : بغية الوعاة ، 1 / 306 ( رقم 565 ) ؛ Leclerc : Histoire . 299 - 298 / 1 ؛ بروكلمان : تاريخ الأدب العربيّ ، Sarton : Introduction , 1 / 615 ; 233 - 230 / 2 Lewin : E . I . 2 , 2 / 308 ; Sezgin : G . A . S . , 8 / 168 - 170 .