ابن البيطار
78
تفسير كتاب دياسقوريدوس
« زعموا أنّه نوع من الذي قبله [ أي ليتسفرمن ] ، ولا علم لي به » « 80 » ؛ و « سطوبي » الذي قال عنه : « هو دواء مجهول عندي ، ولا علم لي به . وزعم بعض النّاس أنه الأسطب المعروف بالفتح ، والذي زعم هذا المترجم ليس بشيء لأنّ الأسطب هو أحد أنواع قستوس المذكور في [ المقالة ] الأولى من هذا الكتاب ، وهو شجر اللّاذن » « 81 » . والصّنف الثّالث تمثّله مصطلحات دالّة على نباتات قال إنّه يعرفها بعينها ولكنّه لا يعرف لها في العربيّة أسماء تعرف بها . وعدد هذه المصطلحات سبعة ، وهي « قرانيا » الذي عرّفه بقوله : « هي شجرة معروفة ، جبليّة ، تكون بجبل لبنان وبغيره ، لها ثمر مثل الصغير من التّفاح إذا طاب ونضج احمرّ واصفرّ أيضا ، وفيه حمضة ، وفي جوفه عجمة صلبة من جنس الزّعرور ، ولا أعلم لها اسما » « 82 » ؛ و « مولى آخر » الذي عرّفه بقوله : « هو نبات يشترك مع الحرمل في الاسميّة فقط ، وهو نوع من البلبوس موجود بحليته المذكورة فيه ، وأعرفه بعينه ، ولا أعرف له اسما يعرف به » « 83 » ؛ و « ساساليوس » الذي قال عنه : « هو ثلاثة أنواع أعرفها بعينها » « 84 » ؛ و « دوقس » الذي قال عنه : « هو نبات أعرفه بعينه ، وهو ثلاثة أنواع » « 85 » ؛ و « لنخيطس » الذي قال عنه : « هذا نبات له بزر مثلّث كالحربة ، أعرفه ولا أعلم له اسما نعرّفه به » « 86 » ؛ و « فارقلومانن » الذي قال عنه : « هو نوع من فقلامينوس الثّاني المذكور في المقالة الثانية - وهو صريمة الجدي - وأعرفه بعينه ولا أعلم له اسما يعرف به » « 87 » ؛ و « دروقنيون » الذي عرّفه بقوله : « هو نبات يشبه ورقه ورق الزّيتون في أوّل ظهوره ، وهو مخدّر مسبت ، وأعرفه بعينه لا غير » « 88 » . والصّنف الرّابع يمثّله مصطلحان في الحيوان ذكرهما غفلا من التّسمية العربيّة ، وهما « افوقمفس » الذي عرّفه بقوله « هو حيوان بحريّ صغير » « 89 » و « طريغلا »
--> ( 80 ) نفسه ، 3 - 137 ( ص 30 و ) . ( 81 ) نفسه ، 4 - 12 ( ص 32 و ) . ( 82 ) نفسه ، 1 - 128 ( ص 9 ظ ) . ( 83 ) نفسه ، 3 - 44 ( ص 23 ظ ) . ( 84 ) نفسه ، 3 - 50 ( ص 23 ظ ) . ( 85 ) نفسه ، 3 - 69 ( ص 25 و ) . ( 86 ) نفسه ، 3 - 139 ( ص 30 و ) . ( 87 ) نفسه ، 4 - 14 ( ص 32 و ) . ( 88 ) نفسه ، 4 - 68 ( ص 36 ظ ) . ( 89 ) نفسه ، 2 - 3 ( ص 10 ظ ) .