ابن البيطار

74

تفسير كتاب دياسقوريدوس

26 - اسفودلوس : وهو الخنثى ، ومكانه بين المادّتين 151 و 152 من المقالة الثّانية ( ص 17 ظ ) . 27 - أوثنّا : وليس له عند ابن البيطار مقابل عربيّ ، فقد ذكره في كتاب الجامع « 57 » مدخلا لمادّة مستقلّة واكتفى بقول ديوسقريديس فيه . ومكانه في « التفسير » بين المادّتين 163 و 164 من المقالة الثّانية ( ص 18 ظ ) . 28 - غلوقيون : وهو الماميثا ، ومكانه في المقالة الثالثة بين المادّتين 81 و 82 ( ص 26 و ) . والملاحظ من الموادّ المسقطة أنّ خمسا منها فقط موادّ نباتيّة ، ولا نعرف سببا لاسقاطها خاصّة وأنّ المؤلّف شديد العناية بالنّبات ، أمّا الموادّ الباقية فليست من الأدوية المفردة ، فهي في أعضاء الحيوان وأجزائه وفضلاته أو في بعض الأطعمة والأدهان ، ومعظمها ذو صلة بموادّ أخرى قد سبق أو لحق شرحها في الكتاب ، فليس لسقوطها اذن أهميّة كبيرة ، الّا أنّه - مع ذلك - مظهر من النّقص فيه . 4 - قيمة الكتاب : قد لخّص ابن البيطار في مقدّمة كتابه دوافعه إلى تأليفه بقوله : « . . . أمّا بعد فانّي لمّا وقفت من كتاب الفاضل دياسقوريدوس على ما تقصر عنه همم جماعة من المتشوّقين ورأيت استعجام أسماء أشجاره وحشائشه على كافّة المتعلّمين وعامّة الشّادين وتواري حقائقه على غير واحد من الشجّارين والمتطبّبين ، عزمت بعون اللّه تعالى على تقريب المرام في ترجمته وتسهيل المطلب في تفسير أسماء أدويته لأكشف عن وجه مقاصده قناع عجمته وأبرزه كالبدر في هالته » « 58 » . فغاية ابن البيطار إذن هي ترجمة المستغلق المبهم من مصطلحات « مقالات » ديوسقريديس برفع قناع العجمة عنها

--> ( 57 ) ابن البيطار : الجامع ، 1 / 69 ب ( وفيها « اونيا » ، وهو تحريف ) و 1 / 172 ت ( رقم 208 ، وفيها « اوتنّا » بالتاء ) . ( 58 ) ابن البيطار : التفسير ، ص 1 ظ .