ابن البيطار
57
تفسير كتاب دياسقوريدوس
« قيفروس » : « هي شجرة الحنّاء ، وهي اليرنّاء بلغة أهل الشام ، وهو الرّقان والرّقون بالعربيّة . وذكرها جالينوس في المقالة السّابعة » « 5 » . وتضاف إلى المراجع الثّلاثة نسخة الكتاب المخطوطة ، وهي نسخة فريدة لا ثانية لها . والعنوان الذي تحمله هو « تفسير كتاب ديسقوريدوس » . ويلاحظ ممّا سبق الاختلاف في تسمية الكتاب . فهو حسب ابن أبي أصيبعة وحسب الصّفدي الذي نقل عنه « شرح » ، وهو حسب ابن أبي أصيبعة أيضا وحسب مخطوطة « المقالات الخمس » ومخطوطة الكتاب « تفسير » . وهذا بالطبع هو الأرجح لأنّ المؤلّف نفسه قد ذكره أكثر من مرّة في الكتاب ، فقد ورد في المقدّمة قوله « . . . عزمت بعون اللّه تعالى على تقريب المرام في ترجمته وتسهيل المطلب في تفسير أسماء أدويته لا كشف عن وجه مقاصده قناع عجمته » « 6 » ، وعنون المؤلّف المقالة الأولى ب « تفسير المقالة الأولى من كتاب دياسقوريدوس » « 7 » والمقالة الثّانية ب « تفسير المقالة الثانية من كتاب دياسقوريدوس » « 8 » والمقالة الرّابعة ب « تفسير المقالة الرّابعة من كتاب دياسقوريدوس » « 9 » . على أنّ هذه الشّواهد المذكورة من الكتاب ترجّح أمرين آخرين : أولهما خطأ ابن أبي أصيبعة في إضافته عبارة « أسماء أدوية » في موضع وكلمة « أدوية » في الموضع الثّاني إلى العنوان ، ولا شكّ أنّه قد استمدّ هذه الإضافة من قول المؤلّف في مقدّمة الكتاب « . . . وتسهيل المطلب في تفسير أسماء أدويته » . وثانيهما رسم المؤلّف اسم العالم اليونانيّ صاحب « المقالات » دياسقوريدوس » وليس « ديسقوريدس » كما ورد عند ابن أبي أصيبعة أو « ديسقوريدوس » كما ورد في مخطوطة الكتاب وعند الصّفدي . و « دياسقوريدوس » هو الرّسم الذي اتّبعه المؤلّف في كامل الكتاب .
--> ( 5 ) ابن البيطار : التفسير ، 1 - 97 ، ص 6 ظ . ( 6 ) نفسه ، ص 1 ظ . ( 7 ) نفسه ، ص 2 و ( 8 ) نفسه ، ص 10 ظ . ( 9 ) نفسه ، ص 31 و .