ابن البيطار

324

تفسير كتاب دياسقوريدوس

ويبدو لنا أن الدكتور خضرة يتحدّث عن شخص آخر غير صاحبنا أبي محمّد صاحب التفسير . فقد اطّلعنا على ما كتبه القدماء والمحدثون عنه ولم نجد ذكرا لشيء عن رسالة أبي العبّاس وزواج المؤلّف بالمغرب ومدّة رحلته إلى بلاد اليونان وإقامته بالقاهرة في حيّ الرّوضة ، واستلحاقه زوجته من المغرب ، بل لا أحد يعلم هل كان ابن البيطار متزوّجا أم لا ! لا شكّ في حسن نيّة الدكتور خضرة إذ أقبل على نشر كتاب « التّفسير » وتجشّم عناء تحقيقه وأعنى نفسه بمشاكله ، ولكن النّيّة الحسنة وحدها غير كافية لخدمة التراث العلميّ العربيّ الإسلاميّ وإظهاره إلى النّاس تعريفا به وتحقيقا ونشرا ، وخاصّة إذا انتمى إلى اختصاص من العلم صعب دقيق . إبراهيم بن مراد