ابن البيطار
138
تفسير كتاب دياسقوريدوس
وهو الرّقان والرّقون « 2 » بالعربيّة . وذكرها جالينوس في المقالة السّابعة « 3 » . 98 - فيلورا « 1 » : زعم ابن وافد - رحمه اللّه - أنّها شجرة المحلب . وقال ابن حسّان هي شجرة العتم وحبّها يسمّى الزّغبج « * 2 » ، وفي قوليهما نظر ؛ ولا علم لي به « * 3 » . 99 - قستوس : بالتّاء المنقوطة بثنتين من فوق بين السّين والواو . وهو النّبات المعروف عند عامّة / أهل الأندلس بالشّقواص « * 1 » ، وعامّة المغرب
--> ( 2 ) في الأصل : « الرقاق والرقوق » ، وهو تصحيف . انظر أبو حنيفة : النبات ، 1 / 194 ( ف 437 ) ، واللسان ، 1 / 1211 ( رقن ) . ( 3 ) قد ذكرت هذه المادّة في هامش ( خ ) منسوبة إلى ابن البيطار ، مع الإشارة إلى كتاب التفسير . ( 98 ) - ( Philura ) - و : 1 - 96 ( 1 / 86 ) ؛ ط : 1 - 103 ( ص 90 ) ؛ خ : 1 - 98 ( ص 22 و ) . وهو ( Phillyrea latifolia L . ) : عيسى ، ص 138 ( ف 8 ) . ( 1 ) في الأصل : « قيلورا » . ( * 2 ) ويقال الزعبج أيضا بالعين المهملة . وهو الزبوج والزنبوج كذلك ، وهو مصطلح بربري أصله « تزبّوجت » ( Tazabbug ? t ) ومعناه الزيتون البري والزيتون الجبلي ( دوزي : الالفاظ الإسبانية ، ص 32 ) ، والبربري من اللاتينية الإسبانية « Acebuche » من اللاتينية « Acerbus » ( سيمونيت : المعجم ، ص ص 621 - 622 ؛ Colin : Etym . Mag . , n 25 ؛ ابن مراد : المصطلح الأعجمي ، 2 / 474 - 445 ، ف 975 ) . ( * 3 ) قد انتهى المؤلف في الجامع ( 3 / 117 ب ، 2 / 436 ت ، ف 1513 ) إلى تبنّي الرّأي الثّاني فعرّف هذا النّبات بالعتم والزّغبج والزّيتون الجبليّ . ( 99 ) - ( Kisthos ) - و : 1 - 97 ( 1 / 87 ) ؛ ط : 1 - 104 ( ص 90 ) ؛ خ : 1 - 99 و 100 ( ص 22 و ) . وصنفا القستوس الأولان اللّذان أشار إليهما المؤلّف هما Cistus ) ( Villosus L . و ( Cytinus hypocistis L . ) : لكلرك : الجامع ، ( 3 / 233 ت ، ف 2014 ) . أما الصنف الثالث الذي سماه اللاذن فغير محدد لأنّ اللاذن - « ? oavov » ( L danon ) - صمغ يستخرج من أصناف كثيرة أهمّها ( Cistus ladanifolius L . ) و ( Cistus creticus L . ) : تحفة ، ف 241 . ( * 1 ) هو مصطلح لاتيني اسباني أصله « Xaguarza » . انظر : ابن مراد : المصطلح الأعجمي ، 2 / 500 ( ف 1183 ) .