ابن البيطار
133
تفسير كتاب دياسقوريدوس
84 - أغيرس « 1 » ؛ هو شجر الحور الرّوميّ . وقشر هذه الشّجرة هو التوز « 2 » الذي تبطّن به القسيّ « 3 » . وقال ديسقوريدوس أن صمغ هذه الشجرة هو الكهرباء « 4 » . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة . 85 - بطالايا « * 1 » : هو شجر الدّردار ، وهو المعروف عند أهل العراق - هذا الاختلاف في الإبانة : « وبين الأطبّاء في الطّالسفر والبسباسة اختلاف كثير ، فبعضهم يقول هي الطالسفر وبعض ينكر ذلك . والكلام في ذلك خارج عن غرض هذه المقالة » ( ص 36 و ) . إلّا أنّ المؤلف يذهب في الإبانة نفس المذهب الذي ذهبه هنا فعرّف الماقر بالبسباسة « وذكر البسباسة دياسقوريدوس في ترجمة سبعة وسبعين دواء من المقالة الأولى وسمّاه باليونانية ماقر » ( ص 36 و ) . أمّا في الجامع فقد اضطرب وتذبذب . فعرّفه بالبسباسة ( 1 / 92 ب ، 1 / 222 ت ، ف 281 ) ثمّ بالطاليسفر ( 3 / 94 - 95 ب ، 2 / 395 - 397 ت ، ف 1443 ) ، وقد أورد في مادّة « طاليسفر » فقرة للغافقي ينتقد فيها مذهب الذين يرون في البسباسة ماقر ديسقوريدوس .
--> ( 84 ) - ( Aigeiros ) - و : 1 - 83 ( 1 / 80 ) ؛ ط : 1 - 89 ( ص 84 ) ؛ خ : 1 - 84 ( ص 20 ظ ) . وهو ( Populus nigra L . ) : عيسى ، ص 146 ( ف 19 ) . ( 1 ) في الأصل : « اعترس » . ( 2 ) هذا المصطلح مذكور أيضا في هامش ( خ ) ، وفي الجامع ( 2 / 42 ب ، وفيها « الجوز » ، 1 / 473 ت ، ف 725 ) . وهو مصطلح فارسي . انظر دوزي : المستدرك 1 / 154 - 155 . ( 3 ) بكسر القاف وضمّها : جمع قوس . انظر اللسان ، 3 / 186 ( قوس ) . ( 4 ) لم يقل ديسقوريدوس هذا بالضبط ، وقوله : « ويقال أيضا إنّ الذي يسيل من صمغه في النهر الذي يسمّى ايريدانوس يحمد في النهر ويكون هذا هو الذي يسمّى إيلقطرن ومن الناس من يسمّيه خروسوفورون وهو الكهربا » . وقد انتقد المؤلف في الجامع في مادّتي « حور رومي » ( 2 / 42 ب ، و 1 / 473 ت ، ف 725 ) و « كهرباء » ( 4 / 88 ب ، 3 / 209 ت ، ف 1982 ) ، هذا الرأي بشدّة واعتبره من تقوّل التراجمة . ( 85 ) - ( Ptelea ) - و : 1 - 84 ( 1 / 80 ) ؛ ط : 1 - 90 ( ص 84 ) ، خ : 1 - 85 ( ص 20 ظ ) . وهو ( Ulmus L . ) : عيسى ، ص 185 ( ف 4 ) . ( * 1 ) في الأصل : « بطيالانا » .